أبي خلف سعد الأشعري القمي

مقدمة 14

كتاب المقالات والفرق

ومن ظريف ما يحكى انه ولى عليهم وال وكان سنيا متشددا فبلغه عنهم انّهم لبغضهم الصحابة الكرام لا يوجد فيهم من اسمه أبو بكر ولا عمر . فجمعهم يوما وقال لرؤسائهم بلغني انّكم تبغضون صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وانّكم لبغضكم إياهم لا تسمون أولادكم بأسمائهم وانا اقسم باللّه العظيم لئن لم تجيئونى برجل منكم اسمه أبو بكر أو عمر لافعلنّ بكم ولاصنعنّ فاستمهلوه ثلاثة أيام وفتشوا مدينتهم فلم يروا إلّا رجلا صعلوكا حافيا عاريا أحول أقبح خلق اللّه منظرا اسمه أبو بكر لانّ أباه كان غريبا استوطنها فسمّاه بذلك ، فجاءوا به . فشتمهم وقال : جئتموني بأقبح خلق اللّه وامر بصفعهم . فقال له بعض ظرفائهم ايّها الأمير اصنع بي ما شئت فانّ هواء قم لا يجيء منه من اسمه أبو بكر أحسن صورة من هذا فغلبه الضحك وعفا عنهم » . مصنفاته قال النجاشي : « 1 » صنّف سعد بن عبد اللّه كتبا كثيرة « 2 » وقع إلينا منها : كتب الرحمة « 3 » : 1 - كتاب الوضوء 2 - كتاب الصلاة 3 - كتاب الزكاة 4 - كتاب الصوم 5 - كتاب الحج . . . وكتبه ( أي كتب الرحمة ) خمسة كتب فيما روته العامة ، مما يوافق الشيعة : 6 - كتاب الوضوء - 7 - كتاب الصلاة - 8 - كتاب الزكاة - 9 - كتاب الصيام 10 - كتاب الحج - 11 - كتاب بصائر الدرجات « 4 » - 12 - كتاب الضياء في الردّ

--> ( 1 ) راجع ، رجال النجاشي ص 126 . ( 2 ) ذكر له السيد محسن الأمين العاملي 37 مصنفا ( راجع ، أعيان الشيعة ص 188 - 191 ) . ( 3 ) وهي تشتمل على كتب جماعة ( الفهرست للطوسي ص 75 ) قال محمد بن علي بن شهرآشوب ، من كتبه الرحمة مشتمل على كتب جماعة : كالطهارة والصلاة والزكاة والصوم والحج وجوامع الحج ( معالم العلماء لابن شهرآشوب المتوفى 588 ، عنى بنشره عباس اقبال ، طهران 1353 ه ص 47 ) . ( 4 ) كتاب بصائر الدرجات أربعة اجزاء ( الفهرست للطوسي ص 76 ) ، كتاب بصائر الدرجات نحو من الف ورقة ( معالم العلماء ص 47 ) وقد ذكر اعجاز حسين النيسابوري الكنتوري في كتابه الموسوم بكشف الحجب والاستار عن أسماء الكتب والاسفار : منتخب بصائر الدرجات للشيخ حسن بن خالد الحلى ، وكتاب البصائر لسعد بن عبد اللّه بن أبي خلف ، وذكر فيه أحاديث من الكتب الأخرى مع تصريحه بأسانيد لئلا يشتبه ما يأخذه عن كتاب سعد لغيره . ( راجع : كشف الحجب والاستار طبع كلكته 1330 ه ص 559 ) .