أبي خلف سعد الأشعري القمي
90
كتاب المقالات والفرق
يدهده رأسه من جبل فلا تصدّقوا فإنّه صاحبكم القائم » . 171 - وقالت فرقة انّه القائم وقد مات فلا تكون الإمامة لاحد من ولده ولا لغيرهم حتّى يرجع فيقوم ويظهر ، وزعموا : انّه قد رجع بعد موته إلّا انّه مختف في موضع من المواضع يعرفونه يأمر وينهى وانّ من يوثق به من أصحابه يلقونه ويرونه « 1 » [ a 77 F ] . 172 - وقال بعضهم انّه يختلف ويجيء [ بعد اختفائه وله مواضع ] « 2 » شتّى إلى أوان ظهوره . 173 - وقالت فرقة قد [ مات وانّه ] « 3 » القائم وانّ فيه سنة من عيسى « 4 » ابن مريم وكذبوا من قالوا انّه قد رجع ، ولكنّه يرجع في وقت القيامة فيملأ الأرض عدلا ورووا في ذلك خبرا عن أبيه انّه قال : ان ابني هذا فيه سنة من عيسى « 4 » بن مريم وانّ ولد العبّاس يأخذونه فيحبسونه مرّتين فيقتل في المرّة الثانية . فقد قتل . 174 - وأنكر بعضهم قتله وقالوا مات ورفعه اللّه إليه ويردّه عند قيامه « 5 » . 175 - وقد قال بعضهم ممّن ذكر انّه حيّ ان الرضا ومن قام بعده من ولد الرضا ليسوا بأئمّة ، ولكنّهم خلفاؤه واحدا بعد واحد إلى أوان خروجه » وان على الناس القبول منهم والسمع والطاعة لهم والانتهاء إلى أمرهم لانّه قد استخلفهم وأمر « 6 » [ b 77 F ] .
--> ( 1 ) واعتلوا في ذلك بروايات من أبيه ، أنه قال : سمى القائم قائما لأنه يقوم بعد ما يموت ( النوبختي ص 80 ) . ( 2 ) بياض في الأصل فقد صححناه قياسا . ( 3 ) بياض في الأصل أضفنا من كتاب فرق الشيعة ( النوبختي ص 80 ) . ( 4 ) شبها من عيسى ( النوبختي ص 80 ) . ( 5 ) فسموا هؤلاء جميعا الواقفة لوقوفهم على موسى بن جعفر انه الإمام القائم ولم يأتموا بعده بامام ولم يتجاوزوا إلى غيره ( النوبختي ص 81 ) . ( 6 ) بياض في الأصل ولعله : وامرهم القبول منهم ،