أبو الحسن الأشعري
592
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
يخلقه بعينه في كل حال ولكن اللّه يخلق مع « 1 » تلاوة كل تال وحفظ كل حافظ وخطّ كل كاتب مثل القرآن فيكون هذا هو « 2 » القرآن أو « 3 » ( ؟ ) مثله بعينه لا هو هو في نفسه ، ومحال ان يرى القرآن « 4 » أو يسمع « 5 » عند هؤلاء الا من اللّه دون خلقه لأنه محال ان يرى راء أو يسمع سامع عند هؤلاء الا ما كان مخلوقا جسما ، فهذه أقاويل من قال إن القرآن « 6 » جسم فاما الفرقة التي زعمت « 7 » ان القرآن ليس بجسم ولا عرض فهما طائفتان « 8 » قال « 9 » فريق « 10 » منهم ان القرآن عين من الأعيان « 11 » ليس بجسم ولا عرض « 12 » قائم « 13 » باللّه وهو غيره ومحال ان يقوم بغير اللّه ، وهو عند هؤلاء إذا تلاه التالي أو خطّه الكاتب أو حفظه الحافظ فإنما يخلق مع تلاوة كل تال وحفظ كل حافظ وخطّ كل كاتب قرآن آخر مثل القرآن قائما باللّه دون التالي والكاتب والحافظ وقال فريق « 14 » منهم وهم الذين يجعلون اللّه سبحانه جسما لا كالأجسام
--> ( 1 ) مع : معه د ( 2 ) هذا هو : هذا ق س ح هو د ( 3 ) أو : لعله اى ( 4 ) يرا القرآن د يرى القرآن رأى ق س ح ( 5 ) أو يسمع د أو يسمع سامع ق س ح ( 6 ) ان القرآن : القرآن ق ( 7 ) ان القرآن . . . زعمت : ساقطة من س ( 8 ) طائفتان : طبقتان د ( 10 ) فريق : قائل ح ( 11 ) عين من الأعيان ح غير من الاغيار د ق س ( 12 ) عرض : عرض من الاعراض س ( 13 ) ( 9 - ص 593 : 1 ) قائم باللّه . . . ليس بجسم ولا عرض : هذا الفصل مكرر بعد قوله : ليس بجسم ولا عرض ( ص 293 : 1 ) في الأصول كلها ولم نوفق إلى تحقيق صوابه ( 9 ) ( 8 - 12 ) قابل ص 589 : 10 - 11 ( 14 ) وقال فريق الخ : نظن هذا القول قول عبد اللّه بن كلاب ، قابل أيضا ص 589 : 12 - 13