أبو الحسن الأشعري
566
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
وقال « 1 » قوم : يجوز ان يقدر اللّه سبحانه عباده على فعل الألوان والطعوم والأراييح والادراك بل قد أقدر [ هم ] على ذلك ولا يجوز ان يقدر أحدا على الحياة والموت ، « 2 » وهذا قول « بشر بن المعتمر » وكان « 3 » « أبو الحسين الصالحي » يقول في كل الاعراض من الحياة والموت وغيرهما « 4 » ان اللّه قادر على أن يقدر عباده على ذلك وينكر الوصف للّه بالقدرة على أن يقدرهم على الجواهر « 5 » « 6 » وقال « 7 » « النظّام » : « 8 » لا يجوز ان يقدر اللّه سبحانه أحدا الا على « 9 » الحركات لأنه لا عرض الا الحركات وهي جنس واحد ولا يجوز ان يقدر على الجواهر ولا على أن يخلق « 10 » الانسان في غيره حياة وقال أكثر المعتزلة ان اللّه قد أقدر العباد ان يفعلوا في غير حيّزهم وقال بعض المتكلمين ان العباد قد اعجزهم اللّه سبحانه عن اختراع الجواهر لأنفسهم وهم عاجزون عن ذلك لاعيانهم وقال بعضهم : لا يوصفون بالقدرة على ذلك ولا بالعجز عنه لاستحالته وقال « النجّار » ان الانسان « 11 » قادر على الكسب عاجز عن الخلق وان المقدور على كسبه هو المعجوز عن خلقه
--> ( 2 ) ولا يجوز . . . والموت : ساقطة من ق س ح ( 4 ) وغيرهما : ساقطة من ق س ح ( 5 ) الجواهر : في ص 377 : 14 : الأجسام ( 6 ) على أن . . . الجواهر : ساقطة من س ( 8 ) النظام : ساقطة من ق ( 9 ) الا على د على ق س ح ( 10 ) يخلق : يفعل د ( 11 ) ان الانسان : الانسان د ( 1 ) ( 1 - 3 ) راجع ص 377 - 378 ( 3 ) ( 4 - 6 ) راجع ص 377 - 13 - 16 ( 7 ) ( 7 - 9 ) راجع ص 378 - 3 - 7