أبو الحسن الأشعري
495
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
قد كان غير عالم ثم علم ، ويجب على أصله ان يقول في القدرة والحياة كقوله في العلم [ اختلافهم في العلم من وجه آخر وما يتعلق بذلك ] واختلفوا في العلم من وجه آخر فقال « 1 » كثير منهم ان اللّه لم يزل عالما انه يعذّب الكافر ان لم يتب وانه لا يعذّبه « 2 » ان تاب وانكر ذلك « هشام الفوطي « 3 » » ومن ذهب مذهبه و « عبّاد » ومن قال بقوله ، فقال « 4 » هؤلاء : لا يجوز لما فيه من الشرط واللّه تعالى لا يوصف بأنه يعلم على شرط والشرط في المعلوم لا في العالم « 5 » وكان « 6 » « عبّاد بن سليمان » صاحب « الفوطي « 7 » » يقول إن اللّه لم يزل عالما قادرا حيّا وانه لم يزل عالما بمعلومات قادرا على مقدورات عالما بأشياء وجواهر واعراض وافعال ، فإذا قيل له : تقول ان اللّه لم يزل عالما بالمخلوقات وبالأجسام وبالمؤلّفات ؟ « 8 » انكر ذلك ، وكان يقول إن الأشياء أشياء قبل كونها وان الجواهر جواهر قبل كونها وان الاعراض « 9 » اعراض قبل كونها والمخلوقات كانت بعد « 10 » ان لم تكن ( ؟ )
--> ( 2 ) لا يعذبه : يعذبه د ق س ( 3 ) القرطى د ( 7 ) القرطى د ( 4 ) فقال : وقال ق س ح ( 5 ) لا في العالم : ساقطة من د وفي ق : لا في العلم ( 8 ) والمؤلفات ح ( 9 ) ( 14 - ص 496 : 1 ) والمخلوقات كانت بعد ان لم تكن ولا ان حقيقته الخ : في المتن حذف وسقم ولم نوفق إلى تصحيح مقنع ، قابل ص 159 : 9 - 11 ( 10 ) بعد د قبل ق ح س ( 1 ) ( 4 - 8 ) راجع ص 182 - 183 ( 6 ) ( 9 - ص 496 : 2 ) راجع ص 158 - 159