أبو الحسن الأشعري

13

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

ربّهم وقد كانوا ضربوا خيمة في كناسة الكوفة ثمّ اجتمعوا إلى عبادة جعفر ، فأخذ يزيد بن عمر بن هبيرة « عمير بن البيان » فقتله في الكناسة وحبس بعضهم [ ( 10 ) المفضلية ] « 1 » والفرقة الخامسة من « الخطّابية » وهي العاشرة من الغالية يقال لهم « المفضّلية » لأن رئيسهم كان صيرفيّا يقال له « المفضّل » يقولون بربوبية جعفر كما قال غيرهم من أصناف الخطّابية وانتحلوا النبوّة والرسالة وانما خالفوا « 2 » في البراءة من « أبى الخطاب » لأن جعفرا اظهر البراءة منه فجميع من اخرج الامر من بني هاشم من الامامية الذين يقولون بالنصّ على عليّ وادّعى الامر لنفسه ستة : « عبد اللّه بن عمرو بن حرب « 3 » الكندي » و « بيان بن سمعان التميمي » و « المغيرة بن سعيد » و « أبو منصور » و « الحسن بن أبي منصور » و « أبو الخطّاب الأسدي » وزعم أبو الخطاب انه أفضل من بني هاشم [ القائلون بإلهية سلمان الفارسي ] « 4 » وقد قال في عصرنا هذا قائلون بإلهية « سلمان الفارسي » [ الحلولية ] « 5 » وفي النّساك من الصوفية من يقول بالحلول وان البارئ يحلّ في الاشخاص وانه جائز ان يحلّ في انسان وسبع وغير ذلك من الاشخاص ، وأصحاب هذه المقالة إذا رأوا شيئا يستحسنونه قالوا : لا ندري لعل اللّه

--> ( 2 ) خالفوا : لعله خالفوهم ( 3 ) بن حرب : ساقطة من ف ح ( 1 ) ( 4 - ص 7 ) راجع الغنية 61 والملل 137 - 138 والخطط 2 : 351 ( 4 ) ( 13 - ص 15 : 7 ) إلى قوله الأحوال ) قابل المنهاج 1 : 239 ( 5 ) ( 14 - ص 14 : 2 ) راجع 173 . 1 .