أبو الحسن الأشعري
422
مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
في المقتول وكذلك « 1 » قالوا : ذبح وانذباح « 2 » وشجّة وانشجاج « 3 » على مثل قوله القتل والانقتال وان الشجّة في الشّجاج « 4 » وكذلك الذبح في الذابح « 5 » والانذباح « 6 » في المذبوح والانشجاج في المنشجّ ، والقائل بهذا « إبراهيم النظّام » وقال قائلون : الحركة التي تخرج بعدها الروح عند اللّه قتل لأنه يعلم أن الروح بعدها تخرج وهي قتل في الحقيقة ولكن لا يعلم أنه قتل حتى تخرج « 7 » ، وأبى هذا القول أصحاب القول الأول ، وزعم الفريقان ان القتل قائم بالقاتل وان المقتول مقتول بقتل في غيره وقال قائلون من المعتزلة : القتل هو خروج الروح عن سبب من الانسان وخروج « 8 » الروح لا عن سبب يكون من الانسان « 9 » موت وليس بقتل ، وزعم هؤلاء ان القتل يحلّ في المقتول لا في القاتل وقال قائلون : القتل ابطال البنية وهو كل فعل لا تكون الحياة في الجسم إذا وجد كنحو قطع الرأس وفلق الحنجرة وكل فعل لا يكون الانسان حيّا مع وجوده وهو يحلّ في المقتول وقال « ابن الراوندي » : فاعل القتل قاتل في حال فعله والمقتول
--> ( 1 ) وكذلك : ولذلك ح ( 2 ) وانذباح ح والذبايح س والذباح د ق ( 3 ) وانشجاج ح والشجاج د س ق ( 4 ) الشجاج : لعله الشاج ( 5 ) الذابح د الذباح ح الذبايح س ق ( 6 ) والانذباح : والاذباح ق ( 7 ) يعلم أنه . . . تخرج : ساقطة من د س ق وفي س ق بياض ( 8 ) من الانسان وخروج د من الأسباب وخروج ق س ح ولعله : يكون من الانسان وخروج ( 9 ) يكون من الانسان د من الأسباب ق س ح