أبو الحسن الأشعري

69

مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين

عليّا ترك ذلك لهما ويقفون في عثمان وفي قتلته ولا يقدمون عليه با كفار ، وينكرون رجعة الأموات إلى الدنيا ولا يرون لعلى إمامة إلا حين بويع ، وقد حكى ان « الحسن بن صالح بن حىّ » كان يتبرّأ من عثمان رضوان اللّه عليه بعد الاحداث التي نقمت عليه [ ( 4 ) النعيمية ] والفرقة الرابعة من الزيدية « النعيمية » أصحاب « نعيم « 1 » بن اليمان » يزعمون أن عليّا كان مستحقّا للإمامة وانه أفضل الناس بعد رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وان الامّة ليست بمخطئة خطأ اثم في ان ولّت أبا بكر وعمر رضوان اللّه عليهما ولكنها « 2 » مخطئة خطأ بيّنا « 3 » في ترك الأفضل وتبرّءوا من عثمان ومن محارب « 4 » عليّ وشهدوا عليه بالكفر [ ( 5 ) فرقة أخرى منهم ] والفرقة الخامسة من الزيدية يتبرّءون من أبى بكر وعمر ولا ينكرون رجعة الأموات قبل يوم القيامة [ ( 6 ) اليعقوبية ] والفرقة السادسة من الزيدية يتولّون أبا بكر وعمر ولا يتبرّءون ممن برئ منهما وينكرون رجعة الأموات « 5 » ويتبرّءون ممن دان بها وهم « اليعقوبية » أصحاب رجل يدعى « 6 » « يعقوب » « 7 »

--> ( 1 ) نعيم : محذوفة في د [ ق ] س ، وقال في مروج الذهب 5 ص 474 : ثم الفرقة الثامنة ( من الزيدية ) المعروفة باليمانية وهم أصحاب محمد بن اليمان الكوفي ، وكذا في تعليقات البهبهاني ص 330 ونقد الرجال للتفريشى ص 345 الا انهما اختصرا على ايراد الاسم والنسبة فقط ولم يذكرا من أحوال الرجل شيئا ( 2 ) ولكنهما [ ق ] ( 3 ) بينا : ساقطة من س ح ( 4 ) محارب : أصحاب [ ق ] ( 5 ) الأموات : الإمامة [ ق ] ( 6 ) يدعى : يقال له س ( 7 ) يعقوب : في مروج الذهب يعقوب بن علي الكوفي