القاضي عبد الجبار الهمذاني

6

المغني في أبواب التوحيد والعدل

الكلام في الصفات التي إذا اختص بها المرء صلح أن يكون إماما . فصل : في أن من يصلح للإمامة لا بد من أن يكون عدلا ، وأن إمامة الفاسق لا تجوز ، وما يتصل بذلك . فصل : في قدر ما يجب أن يختص به من يصلح للإمامة من العلم ، وما يتصل بذلك . فصل : في الكلام في الأفضل ، وما يتصل بذلك . فصل : في أن الأئمة من قريش ، وما يتصل بذلك . فصل : في هل يجوز العدول عن قريش ، في باب الإمامة ؟ أولا ؟ وما يتصل بذلك . فصل : في أن الإمام يجب أن يكون واحدا في الزمان ، وما يتصل بذلك فصل : في أنه لا يمتنع في وقت واحد جماعة يصلحون للإمامة . فصل : في أن من يصلح للإمامة لا يصير إماما ، وأنه لا بد من تجدد أمر يصير به إماما . * * * الكلام فيما يصير به الإمام إماما . وما يتصل بذلك . فصل : في الدلالة على ما قدمنا ذكره من أنه لا بد من العقد ، وعدد مخصوص في العاقدين ، وشرط مخصوص فيهم . * * * الكلام في إمامة أبى بكر - رحمه اللّه - ومن بعده . فصل : في ذكر شبههم في الاختيار « 1 » . فصل : في الدلالة على أن أبا بكر رحمه اللّه كان يصلح للإمامة . فصل : في ذكر مطاعنهم في أبى بكر ، وبيان الجواب عنها .

--> ( 1 ) الكلمة في الأصل هكذا ( الاحساذ ) .