القاضي عبد الجبار الهمذاني
197
المغني في أبواب التوحيد والعدل
ولو كان كذلك لما صح قوله تعالى : [ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلى فَتْرَةٍ ] من الرّسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير 1 ] لأن على قولهم لم يخل الزمان من بشير ونذير . وادعاء إجماع المسلمين وظهور الأخبار عن أهل الكهف الفترات بين الرسل قد كانت ولم يكن فيها أنبياء ، ولا من يجرى مجراهم . وهذه الوجوه إنما يقصد بها تقوية ما قدمناه ؛ لأن ذلك هو المعتمد .