القاضي عبد الجبار الهمذاني
300
المغني في أبواب التوحيد والعدل
بالصفة التي ذكرناها ، فقد أبعد لأنه لا تأثير للإرادة مع هذا الباب . وإن جعله شرطا في كونه قبيحا ، فسنبين فساده من بعد . ولا يجوز أن يجعل من شرط كونه ظلما وقوعه من مجبر أو مكتسب ، إلى ما شاكل ذلك ؛ لأن هذه الحقيقة ينبغي أن تحصل في الفعل ثم ينظر في فاعله وما يستحقه بإيقاعه كما يجب أن نحد كون الفعل الّذي هو عدل وإحسان بما يرجع إليه دون ما يرجع إلى حال فاعله .