القاضي عبد الجبار الهمذاني
59
المغني في أبواب التوحيد والعدل
فأما تسميتها خلقا عند شيخنا « 1 » أبى هاشم رحمه اللّه « 1 » فلأنها مجامعة للمراد ، أو في حكم المجامعة له . وان كان شيخنا « 1 » أبو علي رحمه اللّه « 1 » لا يسميها خلقا ، ويجعل الخلق عبارة عن المخلوق ، كما يقولانه في الفعل والمفعول . وانما تسمى عداوة متى كانت إرادة لوصول المضار إلى المعادى . وقد تسمى غضبا إذا كانت إرادة لمضاره . فعلى هذا السبيل اجراء الكلام في هذا الباب .
--> ( 1 ) شيخنا ، رحمه اللّه : ساقطة من ط