القاضي عبد الجبار الهمذاني
340
المغني في أبواب التوحيد والعدل
صفات النفس ، وحال صفات « 1 » العلة . « 2 » فليس لأحد أن يعترض فيما ذكرناه / بهذا الكلام ، وسقط ما تعلقوا به « 2 » . على أنّ من قول بعضهم ان اللّه سبحانه « 3 » متكلم لنفسه ، وآمر لذاته ، ولم يجب أن يتكلم بكل « 4 » ضروب الكلام ، ويأمر بكل ما يصح أن يؤمر به . فهلا جوزوا كونه مريدا لذاته ، وان لم يجب أن يريد القبائح .
--> ( 1 ) وحال صفات : وصفات ط ( 2 ) فليس . . . به : فلا يجب أن يعترضها ط ( 3 ) سبحانه : ساقطة من ص ( 4 ) بكل : بجميع ط