العلامة الحلي
70
معارج الفهم في شرح النظم
مشتملة على سائر النكات ، ووسمناها « 1 » بنظم البراهين في أصول الدين ، وكانت عظيمة الالتباس ، مشكلة على أكثر الناس ، لا يكاد يفهمها إلّا الأذكياء من أولي الألباب ، ولا يحصلها إلّا من أيّد من اللّه « 2 » تعالى في فكره بالصواب ، رأيت أن أملي « 3 » لها شرحا موجزا يكشف عن أسرارها ، ويظهر الكامن من أغوارها ، مع توفيق اللّه تعالى إيّانا في ذلك ، متقرّبين إلى اللّه تعالى ، وسمّيناه « 4 » ب : « معارج الفهم في شرح النظم » واعتصمنا باللّه وتوكّلنا عليه ، وهو حسبنا ونعم الوكيل .
--> ( 1 ) في « ب » : ( ورسمناها ) . ( 2 ) في « ر » « س » : ( أيّده اللّه ) . ( 3 ) في « ب » : ( رأينا أن نملي ) بدل من : ( رأيت أن أملي ) . ( 4 ) في « ب » : ( ووسمناها ) بدل من : ( وسمّيناه ) .