العلامة الحلي
123
معارج الفهم في شرح النظم
[ البرهان الأوّل على حدوث العالم ] [ قال : ] لنا : أنّ الأجسام لا تخلو عن الحركة والسكون الحادثين فهي حادثة ؛ أمّا الأوّل فلأنّه إمّا حاصل في مكان واحد أكثر من زمان وهو الساكن أو لا ، وهو « 1 » المتحرّك . أقول : هذه حجّة الحدوث ، وتقريرها أنّ الأجسام لا تخلو عن الحركة والسكون وهما حادثان ، وكلّ ما لم يخل « 2 » من المحدث فهو محدث . وهذه الحجّة تشتمل على أربع دعاو : الأولى : أنّ هاهنا حركة وسكونا مغايرين للجسم . الثانية : أنّ الأجسام لا تخلو منهما . الثالثة : أنّهما حادثان . الرابعة : أنّ « 3 » ما لم يخل من المحدث فهو محدث . والمقدّمة الأولى وهي قولنا : الأجسام لا تخلو عن الحركة والسكون الحادثين
--> ( 1 ) في « ب » « س » : ( فهو ) . ( 2 ) في « ب » : ( لا يخلو ) . ( 3 ) في « ر » « ف » زيادة : ( كلّ ) .