العلامة الحلي

114

معارج الفهم في شرح النظم

كقولنا : بعض ج ب ، ولا شيء من أج « 1 » ، فليس بعض ب أ . والبيان بعكس المقدّمتين . السادس : من صغرى سالبة جزئيّة وكبرى موجبة كلّيّة ينتج سالبة جزئيّة كقولنا : بعض ب ليس ج ، وكلّ أب ، ينتج بعض ج ليس أ ، ويشترط في هذا أن تكون الصغرى إحدى الخاصّتين والكبرى عرفيّة عامّة « 2 » . والبيان بعكس الصغرى ليرجع إلى الشكل الثاني . السابع : من صغرى موجبة كلّيّة وكبرى سالبة جزئيّة ينتج سالبة جزئيّة كقولنا : كلّ ب ج ، وبعض أليس ب ، فبعض ج ليس أ ، ويشترط فيه كون الكبرى إحدى الخاصّتين والصغرى فعليّة . والبيان بعكس الكبرى ليرجع إلى الثالث . الثامن : من صغرى سالبة كلّيّة وكبرى موجبة جزئيّة ينتج سالبة جزئيّة كقولنا : لا شيء من ب ج ، وبعض أب ، ينتج بعض ج ليس أ ، ويشترط فيه كون الصغرى إحدى الخاصّتين والكبرى عرفيّة عامّة . والبيان بتبديل إحدى المقدّمتين بالأخرى ليرجع إلى الأوّل ثمّ عكس النتيجة . قال : وفعليّتهما . أقول : يشترط في الشكل الرابع بحسب الجهة أمور ثلاثة ، لكن بعضها عامّ في سائر الضروب وبعضها خاصّ ببعض ضروبه ، فالذي هو عامّ فعليّة المقدّمتين ، فإنّ

--> ( 1 ) في « ف » : ( أب ) . ( 2 ) ( عامّة ) ليست في « س » .