السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

633

مصنفات مير داماد

اللّه وسلامه عليه ، عن يميني ، والحسن والحسين وعلى ومحمّد وجعفر وموسى وعلى ومحمّد وعلى والحسن والحجّة المنتظر أئمّتى ، صلوات اللّه وسلامه عليهم ، عن شمالي ، وأبو ذرّ وسلمان والمقداد وحذيفة وعمّار وأصحاب رسول اللّه ، رضى اللّه تعالى عنهم ، من ورائي ، والملائكة عليهم السّلام حولى ، واللّه ربّى ، تعالى شأنه وتقدست أسماؤه ، محيط بي وحافظي وحفيظى ، واللّه من ورائهم محيط ، بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ ، فالله خير حافظا ، وهو أرحم الرّاحمين » . وإذ قد بلغ بي التّمام ، فقال ، عليه السّلام ، لي : كرّر ، فقرأ وقرأت عليه . ثم قال : أبلغ ، وأعاده على ، فعدت عليه ، وهكذا ، كلّما بلغت النّهاية يعيده على إلى حيث حفظته ، فانتبهت من سنتي متلهّفا لهوفا عليها شيّقا حنونا إليها إلى يوم القيامة . فلقد كانت هي اليقظة الحقّة ، وما لدى الجماهير يقظة فهي هجعة عندها ، ولقد كانت هي الحياة الصّرفة ، وما عند الأقوام حياة فهو موتة بالنّسبة إليها . وكتب الأحرف حكاية وعبارة عنها ، ببنان يمناه الفاقرة الدّاثرة ، أفقر المربوبين وأحوج المفتاقين إلى رحمة ربّه الحميد الغنىّ ، محمّد بن محمّد ، يدعى باقر الدّاماد الحسينىّ ، ختم اللّه له في نشأتيه بالحسنى ، وسقاه في المصير إليه من كأس المقرّبين ممّن له لديه لزلفى ، وجعل خير يوميه غده ، ولا أوهن من الاعتصام بحبل فضله العظيم يده ، حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا ، والحمد للّه ربّ العالمين وحده حقّ حمده . إلى هنا صورة رقمه الشّريف المقدّس وخطّه الأنيف الأقدس ، أدام اللّه بركات أنفاس اجتهاده وإرشاده وفضله وإفضاله إلى يوم الدين ، بعزّ سيّدنا ونبيّنا محمّد وآله الطّاهرين ، حرّره أقلّ عباد اللّه الغنىّ ابن مراد عادل الأردستانىّ . ( كتابخانه مركزى دانشگاه تهران ، مجموعهء خطى ، ش 1837 ) . ( 3 ) ترجمة الخلسة منقول من ثالث المعلّمين وقطب العارفين أمير محمد باقر الملقّب بداماد . طاب ثراه وجعل الجنّة مأواه . واز لطائف غيبى چيزى غنيمت شمردم از فيض ربّانى ومنن سبحانى به عظيم