السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
625
مصنفات مير داماد
وحكمت است ، على مصادرها من الصّلوات أزاكيها ومن التّحيّات أوافيها ، ودر أقوال أساطين حكما از سابقين ولاحقين ومحقّقين متكلّمين من المتقدّمين والمتأخرين نظائر آن بيشمار واز خطاير عدّ واحصا بر كنار ودر منظوم ومنثور بر ألسنهء شعرا داير ودر خطب وأمثال بلغا ساير است ، كما جرى على لسان بعض بلغائهم : بأسياف ذاك البغى أوّل سلّها * أصيب على لا بسيف ابن ملجم وقد قيل : « قتل الحسين يوم السّقيفة » ودر مقامات علميّه آن تنظير مسفور را نظيري عديم النّظير بر سبيل انعكاس در مقاصد علم كلام كه أساس علوم دينيّه است واقع است ، آنجا كه حديث مقدّس نبوي ، على مصدره تحيّة الأمين القوىّ ، كه : « القدريّة مجوس هذه الامّة » صورت ذكر پذيرفته . فضلاى اشاعره ، شيعه ومعتزله را به اعتبار نفى قدر به قدريّه تلقيب كرده ، قول به تعدّد مؤثّر را ، چنانچه كيش مجوس است ، كه اسناد خيرات عالم وجود به فاعلى كنند ويزدان نامند ، وشرور آن به فاعلى ديگر واهرمن خوانند ، مناط صحّت اعتبار تشبيه دانستهاند . وعلماى شيعه ومعتزله به حكم اتّفاق متخاصمين بر اسناد جميع أمور از خيرات وشرور بالأخره به مبدع سماوات أنفس وآفاق ومفيض وجود عالم امكان على الاطلاق ، جلّ جنابه عن أن يكون شريعة لكلّ وارد ، أو يطّلع عليه إلّا واحد بعد واحد » سبيكهء اعتبار مذكور را به معيار نظر صحيح ناقص عيار يافته ، ابتناء تشبيه بر نفى تأثير بنده در افعال به ميزان صدق مقال سنجيده ، وجدان عقل سليم را حكم محكمهء تحكيم ساختهاند ، چه به مذهب مجوس نيز بنده معزول مطلق ، خيراتش به يزدان موهوب وشرور به اهرمن منسوب است واشاعره را كه مثبتين قدراند به قدريّه موسوم ساختهاند ، تشنيع بليغ مىنمايند كه مثبت را گذاشته ، نسبت امرى به نافى كردن از دايرهء معقوليّت بر كرانه . واعتذار به آنكه مبالغهء نافين در نفى مصحّح نسبت منفى است به انسان از طور عقل ونقل بيگانه است ؛ وفي الواقع چنان كه ذوق سليم از اسناد امرى به نافى در مقام انقباض است ، وامام علّامه فخر الدّين رازي در كتاب « نهاية العقول » به تسليم