السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
606
مصنفات مير داماد
يافته . ديگرى گفت : « حيف از مقتداى إيران حيف » . شيخ محمود نام عرب جزائرى : « مات مجتهد الزّمن » يافته بود . ( 12 ) نامهء شيخ بهائى به ميرداماد ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) طوبى لك ، أيّها المكتوب ، حيث تتشرّف بملامسة أنامل سيّدنا ومخدومنا ، بل مخدوم العالمين ، سمّى خامس أجداده الأئمّة الطاهرين ، سلام اللّه عليهم أجمعين . سلام عليكم ، لا حاجة إلى ما استقرّ عليه العرف العامّ واستمرّ به الرّسم بين الأنام ، من توشيح الخطاب وترشيح مبتدأ الكتاب ، بذكر المزايا والألقاب ونشر معالى المآثر في كلّ باب ، إذ هو في ما نحن فيه كفت شهرته مئونة التصدّى لتحريره ، وأغنى ارتكازه في الخواطر عن التّعرّض لشرحه وتقريره . ولو أنّا أطلقنا عنان القلم في هذا المضمار وأجرينا فلك البيان في ذا البحر الزّخار ، لكنّا بمنزلة من يصف الشّمس بالضّياء أو ينعت حاتم بالسّخاء ، ونادينا المقام بأفصح لسان : إنّ العيان يغنى عن البيان . وأمّا شدّة العطش إلى رشف راح الوصال وحدّة الحرق والتّلهّف إلى شرف الاتّصال فأعظم من أن يحويه نطاق الكلام أو تنبئ عنه ألسنة الأقلام . فلذلك طوينا كشحا عن مدّ أطناب الإطناب في ذلك ، فضربنا صفحا عن إنارة شهاب الإسهاب في تلك المسالك واقتصرنا على إهداء طرائف صحائف تسليمات تنهل عن رياض الوداد هواطلها ، وشرائف تحيّات تجتاز في مسالك الاتّحاد قوافلها ، وخوالص خصائص دعوات تتهادى في جادّة الإخلاص رواحلها ، وتصدح في حدائق المودّة والإخلاص بلابلها . وإنّ مجارى أحوال المحبّ القديم ، الّذي هو خالص بالوداد ومقيم على ما يوجب مزيد الحمد ويستدرّ أخلاق الشّكر ؛ والأوقات بتوفيق اللّه ، سبحانه ، مصروفة في تدارك ما فات ، والاستعداد لما هو عن قريب آت . والمأمول من الألطاف القدسيّة الإجراء على صفحة الخاطر الأنور والضمير الأطهر بما يسنح من صوالح الدّعوات المعطّرة مشامّ الإجابات وفتح أبواب المكاتبات و