السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

583

مصنفات مير داماد

المستقيم » ، فكلّ ميسّر لما خلق له . ومن يك ذا فم مرّ مريض * يجد مرّا به الماء الزّلالا وثالثا ، بتكرار تذكاري في صوالح الدّعوات المصادفة مئنّة الاستجابات ومظنّة الإجابات ، واللّه سبحانه ولىّ الفضل والطّول ، وإليه يرجع الأمر كلّه . وكتب أحوج المربوبين إلى الرّب الغنيّ ، محمّد بن محمّد ، يدعى باقر الدّاماد الحسينيّ ، ختم اللّه له بالحسنى في منتصف شهر جمادى الأولى ، سنة 1017 ، من الهجرة المقدّسة النّبويّة ، مسؤولا ، حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا ، والحمد للّه ربّ العالمين ، والصّلاة على رسوله وآله الطاهرين أوّلا وآخرا . ( 2 ) صورة الإجازة الثانية من السّيد الدّاماد للأمير السيد أحمد العامليّ المزبور بسم اللّه الرحمن الرحيم والثقة بالعزيز العليم الحمد كلّه للّه ربّ العالمين ، ذي السّلطان السّاطع ، والبرهان اللّامع ، والعزّ الناقع ، والمجد الناصع ؛ والصّلاة أفضلها على السّانّ الصّادع بالرّسالة ، والشّارع الماصع بالجلالة ، سيّدنا ونبيّنا محمّد ، صفو المكرمين وسيّد المرسلين ، وموالينا الأكرمين وسادتنا الأطهرين من عترته الأنجبين وحامّته الأقربين ، مفاتيح الفضل والرّحمة ومصابيح العلم والحكمة . وبعد ، فإنّ السّيّد الأبد المؤيّد ، المتمهّر المتبحّر ، الفاخر الذّاخر ، العالم العامل ، الفاضل الكامل ، الرّاسخ الشّامخ ، الفهّامة الكرّامة ، أفضل الأولاد الرّوحانيّين وأكرم العشائر العقلانيّين ، قرّة عين القلب وفلذة كبد العقل ، نظاما للعلم والحكمة ، والإفادة والإفاضة ، والحقّ والحقيقة ، أحمد الحسينيّ العامليّ ، حفّه اللّه تعالى بأنوار الفضل والإيقان وخصّه بأسرار العلم والعرفان ، قد قرأ علي أنولوطيقا الثّانية ، وهي فنّ البرهان من حكمة الميزان من كتاب « الشّفاء » لسهيمنا السّالف وشريكنا الدّارج ، الشّيخ الرّئيس أبي علي الحسين بن عبد اللّه بن سينا ، رفع اللّه درجته وأعلى منزلته ، قراءة بحث وفحص وتدقيق وتحقيق ، فلم يدع شاردة من الشّوارد إلّا وقد اصطادها ، ولا فائدة من الفوائد إلّا وقد استفادها . وإنّي قد أجزت له أن يروي عنّي ما أخذ وضبط ، واختطف والتقط ، لمن شاء كيف شاء ، ولمن أحبّ كيف أحبّ . ثمّ عزمت عليه أن لا يكون إلّا ملقيا أرواق الهمّة وشراشر النّهمة على ملازمة كتبي وصحفي ومعلّقاتي