السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

571

مصنفات مير داماد

خالق عالم حكيم عدل وجواد مفضل است در غايت عدل وحكمت ولطف ورحمت بر أو واجب واز عنايتش ممتنع التّخلّف است واتيان به قبيح واخلال به واجب از جناب أو ممكن نيست . حكمت دو معنى دارد : يكى ، أفضل علوم به أفضل معلومات ، واللّه تعالى كنه ذات خود را كه أفضل معلومات به علم تامّ كامل خود كه أفضل علوم است مىداند وجز أو هيچ كس را اين علم حاصل نيست ، دوم ، آنكه فاعل فعل مختار محكم ومتقن ومنطوى بر فايده ومصلحت ومنفعت بوده باشد ؛ وعقول مراجيح عقلاء در ادراك احكام واتقان وغايات وفوايد ومصالح ومنافع وتدبير خيرات وبركات كه مطاوي هر فعلى از أفاعيل فعّال على الإطلاق بر آن منطوى ومشتمل است متحير ومبهوت ومتفكر ومدهوش مانده . پس حكيم حقيقي به هر دو معنى نيست الّا قيّوم واجب بالذّات ، جلّ سلطانه . وهرچه در عالم امكان وجود يافته به قضاء وقدر إلهي است ، خيرات عالم متعلق اراده وداخل قضاء بالذّات شده است وشرور بالعرض از آن حيثيّت كه لوازم خيرات كثيره ومصالح جليله است . ودر لطف وحكمت وفضل ورحمت وعنايت وعدالت واجب است كه تكليف بندگان كند كه به اراده واختيار خود ، نه از روى جبر واضطرار ، اتيان به حسنات وافعال جميله واجتناب از سيّئات واعمال قبيحة نمايند . حسن وقبح ذاتي افعال واعمال مناط امر ونهى إلهي است . وواجب است كه انبعاث أنبياء وسفراء وارسال مرسلين وشارعين گرچه به طريق وحى وإلهام به توسيط ملائكة وروح القدس كتب سماوي بر ايشان تنزيل نماند ، وقوانين شرع وسنّت ووظائف طاعات وعبادات وضع كند ، ووعد ووعيد ومجازات افعال حسنه واعمال سيّئه مهمل نگذارد . وواجب است كه أنبياء وائمّه از خطايا معصوم واز خطاء مفطوم بوده باشند . وپيغمبر ما ، محمّد مصطفى ، ص ، خاتم أنبياء وأكرم مرسلين است . ودين أو أفضل واتمّ أديان ، وقرآن منزل بر أو كتاب مبين سماوي ، وكلام كريم إلهي ، ونور عقلي درخشان ومعجزهء قولي باقي ، ما بقي الزّمان ، وبر جميع