السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

570

مصنفات مير داماد

نيست . وجوهر نيست . وعرض نيست . ومنقسم به اجزاء مقدارى نيست . ومركّب از اجزاء ماهيّت نيست ، خواه اجزاء معنويّه وخواه اجزاء محمولهء ذهنيّه . احديّت حقّه وصمديّت مطلقهء أو مقدّس است از كثرت قبل الذّات وكثرت مع الذّات وكثرت بعد الذّات . ومكاني وزماني نيست ، بلكه خالق زمان ومكان است . ومتعالي ومتعاظم است از حدود وجهات وابعاد وامتدادات . ومحال است كه مرئى شود وقوّت باصره ادراك أو كند ، نه در دنيا ونه در آخرت . وممكن ذاتي نيست كه حقيقت متقدّسه در هيچ ذهني از أذهان مرتسم شود ، وهيچ مدركى از مدارك ومشعرى از مشاعر عاليه وسافله وعاقله ومتخيّله را به ادراك كنه ذات ودريافت نفس ماهيّت وتصوّر مرتبهء كمال أو راهى بوده باشد . ووجود وصفات حقيقيّه در جناب احديّت أو زائد بر ذات نيست ، بلكه عين مرتبهء ذات است . وحقيقت واجب بالذّات از ماهيّتى وراء صرف وجود حق متعالي است ، واز شوائب ما بالقوة وتدريج وتعاقب وتغيّر وتبدّل من جميع الجهات متقدّس ومتعزّز است ، ومحال است كه با موجودى از موجودات متّحد ومتّصل شود ودر چيزى حلول كند وبه موضوعي يا محلّى قائم باشد . ونيز محال است كه چيزى در أو حلول كند . وامكان ندارد كه محل حوادث باشد وعوارض متجدّده على التعاقب بر ذات حقّ تامّ قدّوسش متوارد شود ، تعالى عن ذلك علوّا كبيرا . نفس حقيقت واجب بالذّات به حسب مرتبهء ذات جملهء أسماء حسنى را ، خواه سلبيّه وخواه ايجابيّه ، مستحقّ است ، بىتغاير جهات وتكثّر حيثيّات . ونظام كلّ وجود وجملگى عالم امكان فعل اللّه تعالى است وبه جميع اجزاء حادث است ، وهيچ چيز در سرمديّت وجود با جناب إلهي شريك وانباز نيست . اللّه تعالى موجود بود در سرمد وچيز ديگر غير أو موجود نبود . پس كلّ عالم بعد از عدم صريح به عنايت وأرادت وحكمت وقدرت اللّه تعالى در دهر حادث شد . هر چيز كه علم إلهي محيط بود به آنكه آن چيز خير نظام وجود وموافق مصلحت عالم است أرادت ربوبي وقدرت وجوبي به عنايت جامعه ورحمت واسعه ايجاد آن كرد وهيچ چيز را از خيرات نظام وجود ترك نكرد . هرچه في حدّ نفسه جهت خيريّت وحسن ذاتي ذات مختار أرادت واختيار أزلي ومخلوق قدرت ورحمت لم‌يزلى ولايزلى شد . أفضل وأكمل وجوه ممكنه وحقّ استحقاق هيچ ماهيّتى واستعداد هيچ مادّه ضائع ومهمل ومتروك ومعطل نماند .