السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

541

مصنفات مير داماد

وما يتجشّمه فرق من فرق الإضافة الإشراقيّة ، من إثبات صور معلّقة خياليّة في عالم معلّق مثالىّ ، ليستتبّ الأمر في صور المرايا والصّور الخياليّة وأمور الإيحاءات ومواعيد النبوّات . قلت : لا أجد لاتّجاه البرهان إليه مساقا ، بل أجده بتماثيل الصّوفيّة أشبه منه بقوانين الحكماء . وحقّ القول الفصل فيه على ذمّة كتبنا البرهانيّة » ، انتهى . [ بحار الأنوار ، ج 59 ، ص 212 - 216 ] ، عكس دو صفحهء آغاز آن از كتابخانهء برلين ) . قال المجلسي مؤلف بحار الأنوار : « فلعلّه - رحمه اللّه - حاول تحقيق الأمر على مذاق المتفلسفين ، ومزج رحيق الحقّ بمموّهات آراء المنحرفين عن طرق الشرع المبين ، مع تباين السبيلين ووضوح الحقّ من البين ، وقد اتضح بما أسلفنا صريح الأمر لذي عينين ، وسنذكر ما يكشف أغشية الشّبه رأسا عن العين » . ( 17 ) تفسير آيهء امانت إلهي هذه رسالة في تحقيق معنى الأمانة . لأكمل المحققين أمير محمد باقر الداماد المغفور بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، والاعتصام بالعزيز العليم . قال اللّه العظيم ، سبحانه وعلى وتعظم وتعالى ، في تنزيله الكريم وقرآنه الحكيم : « إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ ، إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا . ( الأحزاب ، 72 ) . بتحقيق كه ما عرض كرديم امانت را بر آسمانها وزمين وكوهها ، پس أبا كردند از حمل آن امانت معروضه وترسيدند از حمل آن ، وانسان حامل آن شد از روى ظلم بر نفس خود وجهالت به وخامت عاقبت آن ، به درستى كه انسان بغايت ظالم وجاهل بوده است . ضمير « منها » يا راجع است به امانت ومضاف محذوف ، وتقدير كلام آنكه « من حملها » ، وحذف مضاف به جهت آن [ است ] كه سياق كلام بر آن دلالت دارد . واين دلالت را در « علم أصول » از اقسام مفهوم لحن خطاب مىگيرند ؛ يا راجع به حمل است كه از « يحملنها » مفهوم است ، وضمير مؤنّث آوردن به اعتبار آن است كه