السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )

520

مصنفات مير داماد

يدعى باقر الدّاماد الحسينىّ ، ختم اللّه له بالحسنى ، حامدا مصلّيا مسلّما مستغفرا في عام 1020 من الهجرة المقدّسة . وهو من اماجد الأولاد الرّوحانيّة وأفارد الأصحاب الرّوعانيّة محفوفا بالسّعادة الأبديّة والبهجة الإلهيّة « 1 » . ( 7 ) ( تعليقة على الجمع بين الرأيين للفارابي ) « لا شكّ أنّ حدوث الكلّ من إبداع الباري ، جلّ جلاله ، إيّاه دفعة بلا زمان ، هو الحدوث الدّهرىّ للكلّ بتّة . ولكنّ النّظر في أنّ أرسطاليس يقول به وفاقا لأستاذه الأكرم الإمام أم لا ؟ فإنّ عدم القول بالحدوث الزمانىّ لا يستلزم القول بالقدم الدهريّ أصلا . والذي يظهر من أقاويل أرسطوطاليس أنّه لا يقول بحدوث الكلّ حدوثا دهريّا ، أي : حدوثه عن إبداع الباري ، جلّ جلاله ، إيّاه دفعة بلا زمان ، بل يقوم بقدم بعض العالم ، أعنى المبدعات قدما دهريّا . أيضا منه : فالمشهور عند أرسطاطاليس أنّ الصّنع والإبداع متقابلان متباينان بحسب المفهوم وبحسب التّحقّق جميعا . فالصّنع هو الإيجاد المسبوق بالعدم ، بخلاف الإبداع . والباري الأوّل ، سبحانه ، صانع الكائنات التي هي الحوادث ، ومبدع المبدعات التي المعلومات السّرمديّة . فهو تعالى غير صانع للعالم بأسره ، بل إنّه صانع لبعض العالم ، ومبدع لبعضه . والشّيخ الرّئيس قد اقتفى أثره في كتاب « الإشارات » وعمل النمط الخامس في الصّنع والإبداع . وأمّا عند أفلاطون وشيعته ، فالعالم بأسره محدث مصنوع ، صانعه وموجده من بعد عدمه هو اللّه ، سبحانه ، والكائنات حادثة حدوثا زمانيّا أيضا ، ومسبوقة بمادّة ومدّة بخلاف المبدعات ، والشّيخ المصنّف قد حاول بيان اتّفاق الحكيمين إطباقا على القول الأخير » . نقل بواسطة من خطّه ، رحمه اللّه تعالى . ( 8 ) تعليقة على أنموذج العلوم للدوانيّ هو المتوكل عليه في جميع أموري قال العلم المحقق الدّوانىّ في رسالة « أنموذج العلوم » : « المسألة التاسعة من المنطق :

--> ( 1 ) السيد الفاضل الكامل الأصيل النبيل اليلعميّ الألمعىّ اللّوذعيّ ، لا زال كاسمه الشريف منصورا ، « منه » .