السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
258
مصنفات مير داماد
عليك ] . و « رفعت الأقلام وطويت الصّحف » ، ( بحار الأنوار ، ج 5 ، ص 49 ) . وجفّ القلم بما هو كائن إلى يوم القيامة . قيل : ففيم العمل ؟ فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « اعملوا ، فكلّ ميسّر لما خلق له » ( التوحيد ، ص 35 ) . وسئل ( ص ) : « أنحن في أمر فرغ منه أم في أمر مستأنف . فقال عليه وآله السّلام : « في أمر فرغ منه وفي أمر مستأنف » ، ونظائرها . ومنها قول أمير المؤمنين عليه السّلام في الدعاء المفضّل على كلّ دعاء . وقد أورده السيّد رضى الدين علي بن طاوس ، رضى اللّه عليه ، في « مهج الدعوات » : « فسبحانك تثيب على ما بدؤه منك وانتسابه إليك والقوّة عليه بك ، والإحسان فيه منك ، والتوكّل في التوفيق له عليك . فلك الحمد حمد من علم أنّ الحمد لك ، وأنّ بدأه منك ومعاده إليك » . وهنالك يرتفع التضادّ بين : « سبحان من تنزّه عن السوء والفحشاء » ، و « سبحان من لا يجرى في ملكه إلّا ما يشاء » . وليعلم أنّ لخاتم حملة العلم والتحقيق ، رضى اللّه تعالى عنه وأرضاه ، كلاما محصّلا محققا في رسالة له في هذا المرصد على لغة الفرس ، فلا جناح علينا لو نقلناه بأليفاظه . قال بهذه العبارة : « فصل نهم ، در آنچه حاصل اين مباحث است در اين مطلوب وحلّ بعضي شبه مذكوره : از اين بحثها معلوم شد كه مردم را قوّتهائى هست اصلى ، كه در أو آفريدهاند . وبعضي از آن بىإرادت واختيار أو مبادى بعض افعال أو است وبعضي مبادى بعض قوّتهاى ديگر هم از آن أو ، مانند ادراك كه مبدأ شهوت وغضب وديگر قوّتهاى شوقى است . يا از آميزش قوّتهاى اصلى وحادث أو را قدرتى وإرادتي حاصل مىشود ، كه با وجود هر دو صدور افعال إرادى از أو واجب باشد ، وبا عدم هر دو يا يكى ممتنع . وقدرت وإرادهء أو أسباب افعال إرادى اويند ، همچنان كه هاضمه سبب هضم أو ، بل همچنان كه آتش سبب احراق است . وقدرت وإرادة مستندند به ديگر أسباب . وجمله با كثرت واختلاف در سلسلهء احتياج مستند به سبب أوّل ، كه واحد حقيقي وواجب الوجود لذاته ومسبّب الأسباب است . پس مىگوييم : مراد ما از آنكه مردم مختار است ، آن است كه قادر است بر آنكه