السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
110
مصنفات مير داماد
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم والاستيقان من العليم الحكيم سبحانك اللّهمّ أتحرّى سمت مجدك وأروم سبل هداك ولا أرى إلّا نور وجهك ولا أبتغي إلّا مستقرّ رضاك . نوّر صوامع روعى بذكراك وطهّر شراشر سرّى عمّن سواك ، وأخلفني من أسر شرك الهيولى بجذباتك وارقبنى من درك كيد الطّبيعة بلحظاتك ، وأرني حريم بابك ، وأرشدنى إلى مرصاد جنابك بأعظم الهداة إلى حماك والدّعاة إلى علاك . سيّدنا ونبيّنا وهادينا محمّد وعترته الأنجبين ، أمناء سرّك وسفراء وحيك وأدلّاء صراطك . [ السقاية الرابعة ] هذه السياقة ساقطة من النّسخة الخطيّة لايماضات المحقق الداماد ، قدّس سره . السّقاية الخامسة من كتاب الإيماضات والتشريفات ، الملقّب بالصّحيفة الملكوتيّة فيها التّدريج إلى الأخذ في الصّقع الرّبوبىّ وسوق النّظر إلى القول الأحرى بالجناب الوجوبىّ . إيماض ( 1 - متقرر الحقيقة وغير متقرر الحقيقة ) ما في عالم التّقرّر إن كان متقرّر الحقيقة بنفس ذاته ، ويتبع ذلك ان هو بذاته مبدأ انتزاع الوجود عنه ومصداق حمل الموجود عليه بالضّرورة ، على أنّ مطابق مفهوم المحمول ليس إلّا نفس حيثيّة الموضوع ، فهو القيّوم الواجب بالذّات ، جلّ ذكره ، وإن كان غير متقرّر الذّات بذاته ، بل مجهول الماهيّة عن غيره ، فلا محالة ليس هو في غير ذاته مبدأ انتزاع الوجود ومصداق حمل الموجود ومطابقة ، بل إنّما من تلقاء إفاضة الجاعل جوهر ماهيّته ونفس ذاته جعلا بسيطا ومن جهة الاستناد إليه ، فهو الجائز الفاقر المفتاق ماهيّة ووجودا . والماهيّة الجائزة جنبتان : حقيقة منعوتيّة وطبيعة ناعتيّة . فعنوان الأولى : أنّ ذاتها ووجودها لنفسها ، أي لا في غيرها ، وإلّا فالذّات المجعولة إن هي إلّا فالذّات المجعولة إن هي إلّا لجناب الجاعل ، أعنى ماهيّة ففيها ومنها إذا تقرّرت في الأعيان كانت لا في موضوع وإن كانت بحسب شخصيّتها وبوجودها الشّخصيّ في محلّ ، فهذا مفهوم جنس مقولة الجوهر وتحتها الجوهر