سميح دغيم
864
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
الوجود ، لكن الوجود من حيث هو وجود ماهيّة ، فإذا نفيته فقد نفيت الماهية المسمّاة بالوجود . ( لو ، 130 ، 10 ) - إنّ الوجود أوّلي التصوّر . . . إنّه يمتنع تعريفه . ( مب 1 ، 11 ، 4 ) - إنّ تعريف الوجود إمّا أن يكون بالحدّ أو بالرسم . ( مب 1 ، 12 ، 14 ) - ليس للوجود جنس ولا فصل . ( مب 1 ، 12 ، 16 ) - إنّ الوجود من حيث إنّه وجود حقيقة واحدة في حق الواجب والممكن . ( مب 1 ، 13 ، 20 ) - إنّ الوجود صفة غير مستقلّة بالمعقولية ، وما كان كذلك كان في معقوليته تبعا للغير . فإذا معقولية الوجود تبع لمعقولية معروضاته التي هي الماهيّات التي هي غير أوّلية التصوّر . فالوجود التابع تصوّره لتصوّرها أولى أن لا يكون أوّلي التصوّر . ( مب 1 ، 14 ، 21 ) - إنّ الوجود وجود محض فقط والبساطة والتركيب عارضان له . ( مب 1 ، 16 ، 19 ) - إنّ الوجود هو علّة حصول الشيء لا نفس حصوله . ( مب 1 ، 17 ، 16 ) - إنّ المقابل للاوجود هو الوجود ، وأعرف التصديقات عند العقل أنّه لا واسطة بين هذين الطرفين . ( مب 1 ، 19 ، 16 ) - إنّ الوجود وإن كان يشارك الماهيات الموجودة في أصل الثبوت لكن يمتاز عنها بقيد سلبي وهو أنّه لا مفهوم له سوى الوجود . ( مب 1 ، 21 ، 13 ) - لو لم يكن الوجود مشتركا لم يكن التقسيم بالوجوب والإمكان موجبا لامتياز الواجب عن الممكن . ( مب 1 ، 22 ، 5 ) - إنّ الوجود خارج عن الماهيّة فهو دليل على أنّ الوجود غير الماهيّة . ( مب 1 ، 23 ، 9 ) - إنّ الوجود غنيّ عن التعريف ، والماهيّة غير غنيّة في خصوصياتها عن التعريف ، فالوجود غير الماهيّة . ( مب 1 ، 24 ، 16 ) - إنّ الوجود مقابل العدم وقابل للقسمة بالوجوب والإمكان . ( مب 1 ، 24 ، 18 ) - إنّ الوجود يمتنع وصفه بالوجود والعدم . ( مب 1 ، 25 ، 19 ) - الوجود غير الماهيّة . ( مب 1 ، 27 ، 20 ) - إنّ الوجود بعد أن ثبت أنّه مشترك بين الماهيّات لا يجوز أن يكون جنسا لها . ( مب 1 ، 28 ، 5 ) - الوجود مقول على ما تحته لا بالتساوي . ( مب 1 ، 28 ، 18 ) - الوجود من حيث هو هو ممكن ، وكل ممكن فله سبب ، فلذلك الوجود سبب . ( مب 1 ، 36 ، 12 ) - الوجود صفة ثبوتيّة . ( مب 1 ، 41 ، 10 ) - إنّ الوجود ليس ما يكون الشيء به ثابتا . ( مب 1 ، 43 ، 21 ) - الوجود من حيث أنّه وجود يمنع الإمكان ، وما كان مانعا من الإمكان لزمه الاستغناء عن المقتضي . ( مب 1 ، 123 ، 3 ) - الكون في الأعيان . . . هو الوجود . ( مب 1 ، 452 ، 9 ) - إنّ الوجود وحده لا يصلح للعلّية . ( مب 1 ، 495 ، 19 ) - العدم والوجود يستحيل تقارنهما دفعة . ( مب 1 ، 659 ، 15 ) - القائلون بالصفات زعموا أنّ صفات الجواهر إمّا أن تكون عائدة إلى الجملة وهي الحياة ،