سميح دغيم

835

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

المضاف ، فأمّا النوع الحقيقيّ فليس له إلّا مرتبة واحدة . ( شر 1 ، 85 ، 23 ) نوع حقيقي - اعلم : أنّ النوع يقال بالاشتراك لمعنيين : أحدهما : ما ذكره « الشيخ » ( ابن سينا ) هاهنا . وهو النوع المضاف ، ومثاله : الإنسان والحيوان ، فإنّهما أمران كلّيان مقولان في جواب ما هو ؟ والإنسان أخصّ من الحيوان ، لا جرم كان الإنسان نوعا بالإضافة إلى الحيوان . والثاني : النوع الحقيقي . وهو الكلّي المقول على كثيرين لا يخالف بعضها بعضا ، إلّا بالعدد في جواب ما هو ؟ وهو أيضا كالإنسان . فإنّه كلّي مقول على « زيد » و « عمرو » ولا يخالف أحدهما الآخر إلّا بالعدد . ( شر 1 ، 84 ، 9 ) - بيان النوع : المشهور أنّ الكلّيات خمسة ، وهي : الجنس والفصل والنوع والخاصة والعرض . والنوع الذي هو أحد هذه الخمسة : هو النوع الحقيقي لا المضاف لأنّ البحث هاهنا عن الكلّي الذي يكون محمولا ، والنوع المحمول هو النوع الحقيقيّ ، فأمّا المضاف فإنّه موضوع لا محمول . ( شر 1 ، 85 ، 15 ) - الكلّي الذي يصدق حمله على موضوعه إمّا أن لا يكون خارجا عن الماهيّة أو يكون . والأوّل إمّا أن يكون تمام الماهيّة وهو النوع الحقيقي ، أو جزء الماهيّة . وهو إمّا أن يكون تمام الجزء المشترك ، وهو الجنس ، أو تمام الجزء المميّز وهو الفصل . وأمّا الخارج فإمّا أن يكون مختصّا بنوع واحد ، وهو الخاصة . أو لا يكون ، وهو العرض العام . وهذا التقسيم يخرج النوع الإضافي ويبقى النوع الحقيقي . ( شر 1 ، 86 ، 7 ) - الكليّ المقول في جواب ما هو إمّا أن يكون مقولا على كثيرين مختلفين بالماهيّة وهو الجنس ، أو بالعدد فقط وهو النوع الحقيقيّ ( ل ، 5 ، 9 ) - النوع الحقيقيّ فهو الكليّ الذي يكون مقولا على أشياء غير مختلفة الماهيّة في جواب ما هو ( ل ، 6 ، 16 ) نوع عال - النوع : إمّا أن لا يكون فوقه نوع وتحته نوع ، وهو النوع العالي . وأما أن يكون فوقه نوع ، ولا يكون تحته نوع ، وهو النوع السافل المسمّى بنوع الأنواع . وإمّا أن يحصل فوقه نوع وتحته نوع وهو النوع المتوسط . وإمّا أن لا يحصل فوقه نوع ولا تحته نوع وهو مثل الوحدة والنقطة وسائر الماهيّات البسيطة . واعلم : أنّ هذه المراتب إنّما تقع في النوع المضاف ، فأمّا النوع الحقيقيّ فليس له إلّا مرتبة واحدة . ( شر 1 ، 85 ، 21 ) نوع متوسط - النوع : إمّا أن لا يكون فوقه نوع وتحته نوع ، وهو النوع العالي . وأما أن يكون فوقه نوع ، ولا يكون تحته نوع ، وهو النوع السافل المسمّى بنوع الأنواع . وإمّا أن يحصل فوقه نوع وتحته نوع وهو النوع المتوسط . وإمّا أن لا يحصل فوقه نوع ولا تحته نوع وهو مثل الوحدة والنقطة وسائر الماهيّات البسيطة . واعلم : أنّ هذه المراتب إنّما تقع في النوع