سميح دغيم
826
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
( الزمر : 75 ) وإذا هذا البحث في الفلك الأعظم ، فاعرف مثله في سائر الأفلاك . ( مطل 7 ، 387 ، 7 ) نفس مباشرة للتحريك - إن النفس المباشرة للتحريك إنما تباشر ذلك التحريك للتشبّه بالعقل . فهي من حيث إنها تباشر الأفعال الجزئية وتدركها لا بدّ وأن تكون جسمانية ، ومن حيث إنها تشتاق إلى التشبّه بالعقل مجرّدة . ( ش 1 ، 187 ، 1 ) نفس ناطقة - النفس الناطقة جوهر بسيط مع أنها قابلة للصور العقلية ومبصرة في البدن . ( ش 1 ، 148 ، 31 ) - النفس الناطقة لها قوتان : إحداهما عملية والأخرى نظرية . أما العلمية فهي القوة التي لها لأجل كونها مدبّرة للبدن وهو المسمّاة بالعقل العملي . وهذه القوة التي يستنبط الرأي الجزئي الذي يجب أن يفعله الإنسان ليتوصّل بذلك الفعل إلى أعراض اختيارية ، وذلك الاستنباط إنما يكون من مقدّمات أولية وذائعة وتجريبية وباستعانة من هذه القوى بالعقل النظري في الرأي الكلي إلى أن ينتقل به إلى الجزئي . . . وأما القوة النظرية فهي القوة التي يحتاج إليها ليصير جوهرها عقلا بالفعل . ( ش 1 ، 154 ، 6 ) - النفس الناطقة وهي الجوهر الذي يكون مجرّدا بذاته ولكنه يكون محرّكا للفلك ومدبّرا له ليستكمل به . ( ش 1 ، 184 ، 8 ) - إنّ النفس الناطقة باقية بعد الموت . ( ش 2 ، 57 ، 7 ) - إنّ النفس الناطقة التي هي محل الصور العقلية غير حالّة في الجسم ولا تعلّق لها بالبدن في ذاتها وجوهرها بل تعلّقها به ليكون هو آلة لها في اكتساب الكمالات . ( ش 2 ، 57 ، 8 ) - إنّ النفس الناطقة في ذاتها وفي تعقّلها لمعقولاتها غير محتاجة إلى شيء من الآلات البدنية . ( ش 2 ، 58 ، 3 ) - النفس الناطقة داخلة تحت جنس الجوهر ، فتكون النفس الناطقة مركّبة من الجنس والفصل . ( ش 2 ، 65 ، 4 ) - أما النفس الناطقة فهي من البسائط الغنية عن المحل . ( ش 2 ، 66 ، 8 ) - النفس الناطقة إذا راضت القوى البدنية صارت القوى البدنية موافقة لها منجذبة خلفها سواء احتاجت إلى تلك الموافقة أو لم تحتج . ثم إذا اشتدّ الجذب اشتدّ الانجذاب ، ومتى انجذبت هذه القوى البدنية إلى متابعة النفس الناطقة لم تتفرّغ لأفعالها فلا جرم وقعت هذه الأحوال الطبيعية في حق العارفين . ( ش 2 ، 126 ، 5 ) - النفس الناطقة غنيّة في أفعالها عن البدن فتكون غنيّة في ذاتها عنه . ( ل ، 108 ، 19 ) - النفس الناطقة جوهر بسيط ولو كان مركّبا من مقوّمات فلا تبلغ كثرتها إلى أن تساوي كثرة أفاعيلها الغير المتناهية . ( مب 1 ، 352 ، 9 ) - إنّ النفس الناطقة هي المحل للتعقّلات والإدراكات الكلّية . والسبب الفياض لتلك الإدراكات جوهر مفارق مجرّد عن المادة ولواحقها . ( مب 1 ، 354 ، 21 ) - إنّ جوهر النفس الناطقة خلقت قابلة للمعارف الكلّية والأنوار العقليّة ، إلّا أنّه قد ثبت عندنا