سميح دغيم

816

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

ذلك ، ثبت قطعا أنّ الإنسان ليس عبارة عن هذا الهيكل . ( أر ، 264 ، 13 ) - لفظ النفس في حق اللّه تعالى ليس إلّا بالذات والحقيقة ، فقوله وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ( طه : 41 ) كالتأكيد الدالّ على مزيد المبالغة ، فإنّ الإنسان إذا قال جعلت هذه الدار لنفسي وعمّرتها لنفسي فهم منه المبالغة . ( أس ، 115 ، 10 ) - النفس ليست عبارة عن البدن ولا عن المزاج وإنها واحدة . ( ش 1 ، 120 ، 36 ) - إن للنفس قوّتين المحرّكة والمدركة . ( ش 1 ، 126 ، 8 ) - إن النفس ليست بمزاج من وجهين : الأول أن المزاج قد يمانع حال الحركة الإرادية في جهة حركتها وذلك في وقت الإعياء ، فإنّ النفس تحاول تحريك العضو إلى جهة والمزاج يمانع كون تلك الحركة سريعة في الجهة التي تحاول النفس تحريك العضو إليها . . . الثاني أن المزاج قد يمانع النفس عن نفس الحركة التي تفعلها وذلك في الرعشة فإنّ النفس تحرّكها إلى فوق والمزاج يحرّكها إلى أسفل لما في العضو من الجوهرين الثقيلين ، فحينئذ تتركّب الحركة من مقتضى المزاج ومن مقتضى النفس . ( ش 1 ، 126 ، 11 ) - إن النفس ليست هي الجسم ولا مزاج الجسم ولا ما يتبع مزاج الجسم من الأعراض ، بل هاهنا شيء حافظ جامع لأجزاء العناصر متقدّم على المزاج . ( ش 1 ، 127 ، 25 ) - إنّ النفس لما كانت مبدأ لتلك القوى ( المستقلّة بنفسها ) ، كان بين النفس وبين تلك القوى علاقة السببية والمسببية ، وتلك العلاقة سبب لتأدّي انفعالات تلك القوى إلى النفس وتأدّي انفعالات النفس إلى تلك القوى . ( ش 1 ، 129 ، 32 ) - إن النفس هي المدركة بجميع الإدراكات . ( ش 1 ، 152 ، 23 ) - إن للنفس تصرّفات في الصور المخزونة في الخيال وفي المعاني المخزونة في الذاكرة ، ولكن ذلك التصرّف ليس لها ابتداء ، فإن النفس لا تدرك الجزئيات فكيف يتصرّف فيها بل تصرّفها في تلك الصور والمعاني إنما يكون باستخدام القوة الوهمية واسطة ذلك يستخدم القوة المفكّرة . وإذا عرفت ذلك فنقول إنّ تصرّف النفس في الصور والمعاني الجزئيتين على هذا الوجه يكون سببا لأن تصير النفس مستعدّة لقبول الصور العقلية على الجوهر المفارق . وإنما قلنا إنّ ذلك التصرّف سبب لحدوث هذا الاستعداد لأن بين ذلك التصرّف وبين ذلك الاستعداد مناسبة مخصوصة . والدليل على تلك المناسبة أنّا نجد هذه المناسبة من أنفسنا ، فإنّا نجد من أنفسنا أنّا متى تفكّرنا حصل لنا عقيب التفكّر العلوم ، فدلّ ذلك على أن تصرّف النفس في تلك الجزئيات استخدام المفكّرة سبب لأن يحدث لها ذلك الاستعداد . ( ش 1 ، 161 ، 4 ) - النفس التي هي صاحبة الإرادة الكلية لحركة الفلك إذا أرادت الحركة الكلية حصلت الحركة الجزئية لأجل تخصّص القابل . ( ش 1 ، 186 ، 12 ) - لا نعني بالنفس إلّا ذلك الجوهر المجرّد الباقي . ( ش 2 ، 64 ، 30 ) - أمّا قوله ( ابن سينا ) كل جسم متحرّك فحركته