سميح دغيم

801

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

- أجزاء العلوم البرهانيّة ثلاثة . المبادئ والموضوعات والمطالب : أمّا المبادئ فهي الحدود والمقدّمات التي تؤلّف منها قياساته وتلك . . . : أمّا الحدود فمثل الحدود التي تورد لموضوع الصناعة وأجزائه وأعراضه الذاتيّة : وأمّا الموضوع فهو الأمر الذي يبحث في ذلك العلم عن الأحوال العارضة له من حيث إنّه هو . ( ل ، 45 ، 11 ) - القابل من جهة أنّه بالقوة قابل يسمّى هيولى ، ومن جهة أنّه بالفعل حامل يسمّى موضوعا بالاشتراك اللفظي بينه وبين الذي هو جزء رسم الجوهر وبين الذي هو في مقابلة المحمول ، ومن حيث كونه مشتركا بين الصور يسمّى مادة وطينة ، ومن حيث أنه آخر ما ينتهي إليه التحليل يسمّى أسطقسّا فإنّ معنى هذه اللفظة أبسط من أجزاء المركّب ، ومن جهة أنّه أوّل ما يبتدئ منه التركيب يسمّى عنصرا ، ومن حيث أنّه أحد المبادئ الداخلة في الجسم يسمّى ركنا . ( مب 1 ، 522 ، 1 ) موضوع المنطق - موضوع المنطق : المعقولات الثابتة من حيث أنّه كيف يمكن ترتيبها إلى تعرّف المجهولات . ( شر 1 ، 47 ، 14 ) موعظة - إنّ البيان هو الدلالة التي تفيد إزالة الشبهة بعد أن كانت الشبهة حاصلة ، فالفرق أنّ البيان عامّ في أي معنى كان ، وأمّا الهدى فهو بيان لطريق الرشد ليسلك دون طريق الغيّ . وأمّا الموعظة فهي الكلام الذي يفيد الزجر عمّا لا ينبغي في طريق الدين ، فالحاصل أنّ البيان جنس تحته نوعان : أحدهما : الكلام الهادي إلى ما ينبغي في الدين وهو الهدى . الثاني : الكلام الزاجر عمّا لا ينبغي في الدين وهو الموعظة . ( مفا 9 ، 12 ، 22 ) - أمّا الموعظة : فهي إشارة إلى التنفير عن الدنيا وتقبيح أحوالها في الدار الآخرة . ( مفا 18 ، 80 ، 11 ) موعظة حسنة - الحجّة إما أن تكون حجّة حقيقيّة يقينيّة قطعيّة مبرّأة عن احتمال النّقيض ، وإمّا أن لا تكون كذلك ، بل تكون حجّة تفيد الظنّ الظّاهر والإقناع الكامل ، فظهر بهذا التقسيم انحصار الحجج في هذه الأقسام الثلاثة . أولها : الحجّة القطعيّة المفيدة للعقائد اليقينيّة ، وذلك هو المسمّى بالحكمة ، وهذه أشرف الدرجات وأعلى المقامات ، وهي التي قال اللّه في صفتها وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً ( البقرة : 269 ) وثانيها : الأمارات الظنيّة والدلائل الإقناعيّة وهي الموعظة الحسنة . وثالثها : الدلائل التي يكون المقصود من ذكرها إلزام الخصوم وإفحامهم ، وذلك هو الجدل . ( مفا 20 ، 139 ، 2 ) مولى - المولى هو الوليّ والناصر ، والعشير الصاحب والمعاشر ، واعلم أنّ هذا الوصف بالرؤساء أليق لأنّ ذلك لا يكاد يستعمل في الأوثان . ( مفا 23 ، 15 ، 7 ) - نقول المولى ورد بمعنى السيّد والربّ والناصر . ( مفا 28 ، 50 ، 26 )