سميح دغيم

793

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

يقول أنا ، كما نقل عن الحسين بن منصور ( الحلّاج ) أنّه قال أنا الحق ، وعن أبي يزيد ( البسطامي ) أنّه قال سبحاني ، إلّا أنّ القول بالاتحاد باطل ، لأنّ عند حصول الاتحاد إن بقيا فهما اثنان لا واحد ، وإن عدما فالحاصل شيء ثالث غيرهما ، وإن بقي أحدهما وفني الآخر امتنع الاتحاد ، لأنّ الموجود ليس هو نفس المعدوم . ( لو ، 108 ، 19 ) - إنّ الموجود إمّا واجب وهو الحق سبحانه ، وإما ممكن وهو الخلق ، وكمال العبودية في حضرة الحق أن يصير العبد مكاشفا ، فإنّ الحكم والأمر له . لا لغيره . ( لو ، 180 ، 17 ) - كل موجود فهو إمّا واجب لذاته ، وإمّا ممكن لذاته . وثبت أنّ الواجب لذاته ليس إلّا الواحد ، وثبت أنّ كل ممكن لذاته فهو محتاج إلى الواجب لذاته ، فهاهنا يلزم القطع بأنّ الواجب لذاته غنيّ عن كل ما سواه من جميع الوجوه ، وأنّ كل ما سواه فإنّه محتاج إليه من جميع الوجوه ، وإذا كان كذلك لزم القطع بأنّ ذلك الواحد الواجب لذاته ملك جميع الموجودات ، ومالكها ، ومليكها ، ومالك ملكها ، وفي يده ملكوتها ، سبحانه هو اللّه الواحد القهّار . ( لو ، 189 ، 1 ) - أمّا اللغة : فهي أنّ من قال : المعدوم ليس بشيء ، قال الموجود : هو الشيء فهما لفظان مترادفان ، فإذا كان موجودا كان شيئا . ومن قال المعدوم شيء قال الشيء ما يصحّ أن يعلم ويعبّر عنه ، فكان الموجود أخصّ من الشيء ، وإن صدق الخاص صدق العام ، فثبت أنّه تعالى مسمّى بالشيء . ( لو ، 357 ، 10 ) - يمكننا أن نقسم الموجود إلى الواجب والممكن . ( مب 1 ، 19 ، 20 ) - إنّ كل موجود : فإمّا أن يكون في شيء ، وإمّا أن لا يكون في شيء . ( مب 1 ، 137 ، 2 ) - إنّ الموجود يستحيل أن يكون بالقوة من كل وجه وإلّا لكان في وجوده أيضا بالقوة ولكان في كونه بالقوة أيضا بالقوة فتكون القوة حاصلة وغير حاصلة وذلك محال . ( مب 1 ، 547 ، 10 ) - أمّا الموجود الذي لا يكون حركة ولا في الحركة فهو لا يكون في الزمان بل إن اعتبر ثباته مع المتغيّرات فتلك المعيّة هي الدهر ، وإن اعتبر ثباته مع الأمور الثابتة فتلك المعيّة هي السرمد . ( مب 1 ، 679 ، 5 ) - يمكن تقسيم الموجود إلى الواجب والممكن . ( مح ، 47 ، 13 ) - إنّ البديهة حاكمة بأنّ كل ما يشير العقل إليه ، فإمّا أن يكون له حقق بوجه من الوجوه ، وإمّا أن لا يكون . فالأوّل هو الموجود والثاني هو المعدوم ، وعلى هذا لا واسطة بين القسمين . ( مح ، 53 ، 5 ) - الموجود : إمّا أن يكون واجب الثبوت لذاته وهو اللّه تعالى ، وإمّا أن يكون ممكن الوجود لذاته وهو كل ما عداه . ( مح ، 56 ، 9 ) - الموجود مقول على الواجب والممكن بالاشتراك اللفظيّ فقط ، وإذا كان كذلك فلم لا يجوز أن يكون الوجوب بالذات مقولا على الواجبين بالاشتراك اللفظيّ فقط . ( مح ، 58 ، 27 ) - الموجود إمّا أن يكون قديما أو حديثا ، أمّا القديم فهو لا أول لوجوده وهو اللّه سبحانه