سميح دغيم
790
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
الوجودات بقيد سلبي وهو أنه غير عارض لشيء من الماهيّات ، ووجودات الممكنات أوصاف عارضة لماهيّات الممكنات ، وهذا القول هو اختيار أبي علي بن سينا في جميع كتبه . والقول الثالث وهو أنّ وقوع لفظ الموجود على الواجب وعلى الممكن بحسب مفهوم واحد ، وذلك المفهوم صفة عارضة لماهيّة الحق سبحانه وتعالى وتقدّس ولحقيقته المخصوصة ، وهو المختار عندنا ( الرازي ) وعند طائفة عظيمة من علماء الأصول . ( أر ، 100 ، 5 ) - قولنا : موجود ، ما يناقض العدم ، فهذا المفهوم المناقض للعدم أمر يصدق على جميع الموجودات . ( أسر ، 140 ، 10 ) - إنّه ليس كل موجود يجب أن يكون له نظير وشبيه ، وأنّه ليس يلزم من نفي النظير والشبيه نفى ذلك الشيء . ( أس ، 17 ، 9 ) - إنّ عدم النظير والمساوي لا يوجب القول بعدم الشيء ، فظهر فساد قول من يقول أنّه لا يمكننا أن نعقل وجود موجود لا يكون متّصلا بالعالم ولا منفصلا عنه إلّا إذا وجدنا له نظيرا ، فإنّ عندنا الموصوف بهذه الصفة ليس إلّا اللّه تعالى ، وبيّنا أنّه لا يلزم من عدم النظير والشبيه عدم الشيء . ( أس ، 18 ، 11 ) - كل موجود : إمّا واجب وإمّا ممكن . وإذا لم يكن واجبا كان ممكنا لا محالة . ( ش 1 ، 90 ، 2 ) - لفظة الموجود غير واقع على الموجودات بالاشتراك اللفظي . ( ش 1 ، 131 ، 30 ) - كل موجود إذا اعتبر حاله فإما أن يكون بحيث لا يصحّ العدم عليه لما هو أو يصحّ . ( والأول هو الواجب لذاته والثاني هو الممكن . فكل موجود إما واجب وإما ممكن . ( ش 1 ، 194 ، 37 ) - الموجود : إمّا أن يكون خيرا محضا أو الخيرية غالبة فيه ، أو الخيرية والشرّية فيه سيّان ، أو الشرّية غالبة فيه أو يكون شرّا محضا . ( ش 2 ، 78 ، 32 ) - الموجود إمّا أن يكون متحيّزا ، أو حالّا في المتحيّز ، أو لا متحيّزا ولا حالّا في المتحيّز . وهذا التقسيم أمر لاحق للموجود من حيث أنّه موجود . فإنّ الموجود إن كان واجبا فهو في أوّل العقل يحتمل كل واحد من هذه الأقسام الثلاثة ، وإن كان ممكنا فكذلك . وهذا يدلّ على أنّ الوجود لكونه موجودا : مستعدّ لأن ينقسم إلى هذه الأقسام الثلاثة . ( شر 3 ، 4 ، 5 ) - الموجود إمّا أن يكون علّة فقط ، أو معلولا فقط ، أو علّة ومعلولا معا بالنسبة إلى شيئين مختلفين ، أو لا علّة ولا معلولا البتّة . ( شر 3 ، 4 ، 10 ) - الموجود إمّا أن يكون بالفعل من جميع جهاته واعتباراته - وذلك هو واجب الوجود والجواهر المجرّدة الروحانيّة - وإمّا أن يكون بالقوّة من كل الجهات . وذلك محال . وإلّا لكان بالقوّة في كونه بالقوّة . وهلمّ جرا . وذلك محال . وإمّا أن يكون بالفعل من بعض الوجوه ، وبالقوة من سائر الوجوه . ( شر 3 ، 4 ، 21 ) - الموجود إمّا أن يكون كاملا أو مكتفيا أو ناقصا . فالكامل هو الذي حصل له ما يمكن حصوله ، والمكتفي هو الذي ليس كذلك لكن حصلت فيه قوّة لو خلت عن العوائق لاقتضت حصول تلك الكمالات ، والناقص