سميح دغيم

686

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

هو مادة الشيء وهيولاه كالطين الذي يوجد فيه إمكان حدوث الكون . ( ش 1 ، 226 ، 35 ) - إنّ كل محدث فإنّه مسبوق بالإمكان . وذلك لأنّ الإمكان لا بدّ له من محلّ موجود . وذلك المحلّ هو هيولى . ( شر 3 ، 21 ، 18 ) - لما عرف ( إبراهيم عليه السلام ) أنّ العالم محدث انضمّت إليه مقدّمة أخرى ضروريّة وهي أنّ كل محدث له محدث ، فتولّد منهما بأنّ العالم له صانع ، فصار علمه بافتقار العالم إلى الصانع علما جليّا خاليا عن الشبهات . ( ع ، 28 ، 15 ) - كل محدث فإنّه قبل حدوثه ممكن وإلّا فقد انتقل من الامتناع إلى الوقوع . ( ل ، 93 ، 5 ) - كل محدث فقد كان قبل وجوده ممكن الوجود . ( مب 1 ، 135 ، 18 ) - إنّ كل محدث فإنّه مسبوق بمادّة فيها إمكان وجوده . وذلك المحدث قد يكون تارة موجودا عن تلك المادة كالأعراض وتارة فيها كالصور وتارة معها كالنفوس الناطقة . ( مب 1 ، 136 ، 8 ) - إنّ كل محدث فهو مسبوق بالزمان . ( مب 1 ، 136 ، 11 ) - قالوا ( الفلاسفة ) كل محدث فإنّ وجوده سابق على عدمه . ( مب 1 ، 660 ، 9 ) - الموجود إمّا أن يكون قديما أو حديثا ، أمّا القديم فهو لا أوّل لوجوده وهو اللّه سبحانه وتعالى ، والمحدث ما لوجوده أوّل وهو ما عداه . ( مح ، 67 ، 11 ) - زعمت الفلاسفة أنّ كل محدث فهو مسبوق بمادة ومدّة . ( مح ، 69 ، 9 ) - المحدث إمّا أن يكون متحيّزا أو قائما بالمتحيّز أو لا متحيّز ولا قائم بالمتحيّز . ( مح ، 74 ، 7 ) - الزمان لا يقبل العدم الزماني ، لأنّ كل محدث فعدمه سابق على وجوده . ( مح ، 97 ، 11 ) - كل محدث فهو ممكن الوجود لذاته ، وكل ما كان ممكن الوجود لذاته ، فله فاعل وصانع ، ينتج أنّ كل محدث فله فاعل . وفي هذا الطريق يستدلّ بحدوث الأجسام على كونها ممكنة الوجود ، ثم يستدلّ بإمكانها هذا ، على افتقارهما إلى الفاعل . ( مطل 1 ، 200 ، 13 ) - إنّ كل محدث فهو ممكن الوجود لذاته وذلك لأنّ كل ما كان محدثا فهو في الحال موجود ، وقد كان قبل وجوده معدوما . ونقول : لو لم تكن حقيقته قابلة للوجود لما وجد في الحال ، ولو لم تكن الحقيقة قابلة للعدم ، لما كانت معدومة في الماضي . فيثبت بما ذكرنا : أنّ كل ما كان محدثا ، فإنّ ماهيّته قابلة للعدم ، وقابلة للوجود ، ولا معنى للممكن إلّا ذلك فيثبت : أنّ كل محدث فإنّه ممكن الوجود لذاته . ( مطل 1 ، 201 ، 1 ) - لا شكّ أنّه لا يمكن تفسير المحدث ، إلّا بأنّه الذي سبقه غيره . ثم إمّا أن يكون ذلك السابق عدما أو وجودا ، فإن كان عدما فحينئذ يقال : إنّ المحدث هو الذي يكون وجوده مسبوقا بالعدم ، وإن كان ذلك السابق وجودا فحينئذ يقال : إنّ المحدث هو الذي سبقه وجود شيء آخر ، والتفسير الأول أولى ، لأنّ المحدث من حيث إنّه محدث يجب أن يكون وجوده مسبوقا بعدمه ، ولا يجب من حيث هو محدث أن يكون وجوده مسبوقا بوجود غيره ، لأنه ما لم يثبت بالدليل