سميح دغيم
628
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
كلمة خيفاء - ( الكلمة ) « الخيفاء » : وهي الكلام الذي جملة حروف إحدى كلمتيه منقوطة ، وجملة حروف الكلمة الأخرى غير منقوطة ، كقول الحريري : الكرم ، ثبّت اللّه جيش سعودك ، يزين ، واللّؤم ، غضّ الدّهر جفن حسودك ، يشين . ( نها ، 116 ، 1 ) كلمة السواء - « كلمة السواء » : قال اللّه تعالى : تَعالَوْا إِلى كَلِمَةٍ سَواءٍ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمْ ( آل عمران : 64 ) قال أبو العالية الرياحي : هي كلمة لا إله إلّا اللّه ؛ والدليل عليه أنه تعالى قال بعده : أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً ( آل عمران : 64 ) . ولا معنى لهذه الآية إلا ما هو المراد من قول لا إله إلّا اللّه . فثبت أنّ المراد من كلمة السواء هو كلمة لا إله إلّا اللّه . ( أسر ، 80 ، 6 ) - أيضا يحتمل أنّها سمّيت كلمة السواء لأنّها تفيد الاستواء في الدين والعقل والروح ، وتوجب الاستقامة ، وترك الاعوجاج في الأمور . ( أسر ، 80 ، 15 ) كلمة الصدق - « كلمة الصدق » : لقوله تعالى : وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ( الزمر : 33 ) . أي قول لا إله إلّا اللّه . ( أسر ، 88 ، 9 ) كلمة طيّبة - « الكلمة الطيبة » : قال اللّه تعالى أَ لَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَفَرْعُها فِي السَّماءِ ( إبراهيم : 24 ) . اختلفوا في أنّه تعالى لم سمّاها كلمة طيّبة على وجوه : الأول : أنّها طيّبة بمعنى أنّها طاهرة عن التشبيه والتعطيل ، ولكنّها متوسّطة بينهما ، مباينة لكل واحدة منهما . كما أنّ اللبن خارج من بين الفرث والدم ، وهو مبرّأ عنهما ، مصفّى عن شائبة كل واحد منهما . الثاني : أنّها طيّبة بمعنى أنّ صاحبها يكون طيّب الاسم في الدنيا ، طيّب المسكن في العقبى . . . الثالث : أنّها طيّبة بمعنى أنّها مقبولة ، يقبلها اللّه تعالى ، وتصعد إليه . ( أسر ، 72 ، 5 ) كلمة هو - أمّا كلمة هو فقد عرفت أنها مختصّة بالغائبين ، وأعلم أن هذا الاسم في غاية الشرف والجلالة في حق الحق سبحانه . ( لو ، 109 ، 16 ) كلّي - المعنى الواحد من اللفظ : كل لفظ ذكر وفهم منه معنى واحد ، فذلك المعنى الواحد ، إمّا أن يكون نفس تصوّر معناه ، مانعا من وقوع الشركة فيه ، أو لا يكون مانعا من وقوع هذه الشركة . فإن كان الأول فهو الجزئيّ . كقولك : « زيد » إذا جعلناه دليلا على هذا الشخص من حيث أنّه هذا . فإنّ هذا المفهوم يمتنع لذاته أن يكون مشتركا فيه بينه وبين غيره . لأنّ بديهة العقل حاكمة بأنّ هذا الشخص يمتنع أن يكون نفس غيره ، وأن يكون غيره نفسه . وإن كان الثاني وهو أن لا يكون مانعا من هذه الشركة . فهو الكلّي . كقولنا : « الحيوان » فإن هذا المفهوم لا يمتنع