سميح دغيم

624

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

الاعتقادات والإرادات ، فثبت أنّه تعالى موصوف بمعنى حقيقي هو مدلول قوله افعل وهو مغاير لإرادته ، وأنّه تعالى موصوف بمعنى حقيقي هو مدلول قوله الحمد للّه وهو مغاير لعلمه ، ونحن نسمّي ذلك المعنى بالأمر الحقيقي والخبر الحقيقي وهو المطلوب . ( أر ، 178 ، 12 ) كلدانيّون - سحر الكلدانيين والكسدانيين الذين كانوا في قديم الدّهر وهم قوم يعبدون الكواكب ويزعمون أنّها هي المدبّرة لهذا العالم ومنها تصدر الخيرات والشّرور والسّعادة والنّحوسة وهم الذين بعث اللّه تعالى إبراهيم عليه السلام مبطلا لمقالتهم ورادّا عليهم في مذاهبهم . ( مفا 3 ، 206 ، 4 ) كلمات - وتلك الحروف الكثيرة بحسب تركيباتها الكثيرة يتولّد منها كلمات تكاد أن تصير غير متناهية ، فإذا جعلنا لكل واحد من المعاني واحدا من تلك الكلمات توزّعت الألفاظ . على المعاني من غير التباس واشتباه . ( مفا 1 ، 25 ، 18 ) كلمات اللّه - أيضا كلمات اللّه هي قوله « كن » وهي عبارة عن القدرة النافذة . ( مفا 1 ، 75 ، 3 ) كلمة - ( المفرد ) إمّا أن يدل على الزمان المعيّن لحصوله فيه ، وهو الكلمة ، أو لا يدل وهو الاسم . ( ل ، 3 ، 12 ) - إنّ أهل اللغة اتّفقوا على أنّ الكلم جنس تحتها أنواع ثلاثة : الاسم والفعل والحرف ؛ فالاسم كلمة والكلمة هي الملفوظ بها ، وأما المسمّى فهو ذات الشيء وحقيقته ، واللفظ والمعنى كل واحد منهما يوصف بما لا يوصف به الآخر ، فيقال في اللفظ : إنّه عرض وصوت وحال في المحل وغير باق وأنّه مركّب من حروف متعاقبة وأنّه عربيّ وعبرانيّ ، ويقال في المعنى إنّه جسم وقائم بالنفس وموصوف بالأعراض وباق ، فكيف يخطر ببال العاقل أن يقول الاسم هو المسمّى ؟ ( لو ، 23 ، 20 ) - في تفسير الكلمة : اعلم أنّ تركيب الكاف واللام والميم بحسب تقاليبها الممكنة الستة تفيد القوة والشدّة ، خمسة منها معتبرة ، وواحد ضائع ، فالأول : « ك ل م » فمنه الكلام ، لأنّه يقرع السمع ويؤثّر فيه ، وأيضا يؤثّر في الذّهن بواسطة إفادة المعنى ، ومنه الكلم للجرح ، وفيه شدّة ، والكلام ما غلظ من الأرض ، وذلك لشدّته ، والثاني « ك م ل » لأن الكامل أقوى من الناقص ، والثالث « ل ك م » ومعنى الشدّة في اللكم ظاهر ، والرابع « م ك ل » ومنه « بئر مكول » إذا قلّ ماؤها ، وإذا كان كذلك كان ورودها مكروها فيحصل نوع شدّة عند ورودها ، الخامس « م ل ك » يقال « ملكت العجين » إذا أمعنت عجنه فاشتدّ وقوي ، ومنه « ملك الإنسان » لأنه نوع قدرة ، و « أملكت الجارية » لأنّ بعلها يقدر عليها . ( مفا 1 ، 14 ، 26 ) - لفظ الكلمة قد يستعمل في اللفظة الواحدة ويراد بها الكلام الكثير الذي قد ارتبط بعضه ببعض ، كتسميتهم القصيدة بأسرها « كلمة » ،