سميح دغيم

510

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

هو الكلام في تفسير كونه تعالى غير متناهي ، بحسب الذات . ( مطل 2 ، 77 ، 20 ) غير متناه بحسب الصفات - أمّا كونه تعالى غير متناهي بحسب الصفات فنقول : إنّه تعالى قادر على ما لا نهاية له ، ولا نريد به أنّ تلك المعدودات أعداد متشخّصة بحيث يكون كل واحد منها في نفسه متميّزا عن الآخر ، وأنّه تعالى قادر عليها ، كما يقوله القائلون : بأنّ المعدوم شيء بل المراد منه : أنّه تعالى لا ينتهي في الخلق والتكوين إلى حدّ . إلّا ويبقى بعد ذلك قادرا على الإيجاد والتكوين كما كان قبل ذلك ، وهذا هو المراد من قولنا : إنه تعالى قادر على ما لا نهاية له . ( مطل 2 ، 78 ، 16 ) غيران - إنّا نقول ( الرازي ) إن عنيتم ( المعتزلة ) بالغيرين أشياء مستقلّة بالذات والحقيقة فلا نسلّم أنّ الذات والصفة غيران على هذا التفسير ، وإن عنيتم بالغيرين كل شيئين سواء كانا مستقلّين أو كان أحدهما صفة للآخر والآخر موصوفا به ، فلم قلتم أنّ إثبات شيئين متغايرين قديمين بهذا التفسير باطل ، فإنّ النزاع ما وقع إلّا فيه . ( أر ، 165 ، 3 ) - اختلف المتكلّمون في الغيرين ، فالمعتزلة قالوا الشيئان ، وأصحابنا قالوا هما اللذان يمكن أن يفارق أحدهما الآخر إمّا بمكان أو بزمان أو وجود وعدم ، والخلاف لفظيّ محض . ( مح ، 106 ، 12 ) غيض - الغيض هو النقصان سواء كان لازما أو متعدّيا يقال : غاض الماء وغضته أنا . ( مفا 19 ، 15 ، 17 )