سميح دغيم

451

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

بغيره سواء كان حاضرا أو غائبا ؛ فالعرفان التام بالله ليس إلّا للّه : لأنّه هو الذي يقول لنفسه أنا ولفظ أنا أعرف الأقسام الثلاثة ، فلما لم يكن لأحد أن يسير إلى تلك الحقيقة بالضمير الذي هو أعرف الضمائر وهو قول أنّا إلّا له سبحانه علمنا أن العرفان التام به سبحانه وتعالى ليس إلا له . ( مفا 4 ، 175 ، 27 ) عرفان تام بالله - العرفان التام بالله ليس إلّا للّه لأنّه سبحانه هو الذي يقول لنفسه أنا ولفظ أنا أعرف الأقسام الثلاثة ، فلمّا استحال أن يشير إلى تلك الحقيقيّة بقوله أنا إلّا الحق سبحانه ، لا جرم لم يحصل العرفان التام بتلك الحقيقة إلّا للحق سبحانه . ( لو ، 108 ، 9 ) عروة وثقى - « العروة الوثقى » : قال اللّه تعالى : فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ( البقرة : 256 ) . يعني : بكلمة لا إله إلّا اللّه . ( أسر ، 88 ، 6 ) عروض - القياس الشعريّ هو القول المؤلّف من مقدّمات مخبلة . وتحقيق الكلام : إن نظر فيه من حيث أنّه موزون أصيل الوزن . فهذا هو الموسيقى . وإن نظر فيه من حيث هو موزون بالأوزان المعتبرة في غرف العرب ، فهذا هو العروض ، وإن نظر فيه من حيث أنّه مؤلّف من أقوال تفيد تخيّلا قائما مقام التصديق والترغيب ، فلذلك هو المنطق . ( شر 1 ، 254 ، 15 ) عزّة - المراد من العزّة كمال القدرة ، ومن الحكمة كمال العلم . ( مفا 11 ، 103 ، 10 ) - العزّة غير الكبر ولا يحلّ للمؤمن أن يذلّ نفسه ، فالعزّة معرفة الإنسان بحقيقة نفسه وإكرامها عن أن يضعها لأقسام عاجلة دنيويّة ، كما أنّ الكبر جهل الإنسان بنفسه وإنزالها فوق منزلها ، فالعزّة تشبه الكبر من حيث الصّورة ، وتختلف من حيث الحقيقة كاشتباه التّواضع بالضّعة والتّواضع محمود ، والضّعة مذمومة ، والكبر مذموم ، والعزّة محمودة . ( مفا 30 ، 17 ، 24 ) عزر - العزر في اللغة الرد ، وتأويل عزرت فلانا ، أي فعلت به ما يردّه عن القبيح ويزجره عنه . ( مفا 11 ، 186 ، 3 ) عزل - اعلم أنّ المعزل في اللغة معناه : موضع منقطع عن غيره ، وأصله من العزل ، وهو التنحية والإبعاد . تقول : كنت بمعزل عن كذا ، أي بموضع قد عزل منه . ( مفا 17 ، 232 ، 7 ) عزم - اعلم أنّ في لفظ العزم وجوها : الأول أنّه عبارة عن عقد القلب على فعل من الأفعال . ( مفا 6 ، 133 ، 21 )