سميح دغيم
449
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
إضافة . مثال الأول : السواد والبياض . مثال الثاني : الأبوّة والنبوّة . مثال الثالث : الأين . وهو معنى يقتضي نسبة الشيء إلى مكانه . ( شر 3 ، 83 ، 20 ) - العرض هو الموجود في موضوع . ( مب 1 ، 138 ، 2 ) - العرض هو الموجود في شيء غير متقوّم به لا كجزء منه ولا يصحّ قوامه دون ما هو فيه . ( مب 1 ، 138 ، 12 ) - العرض . . . يجوز قيامه بالعرض . ( مب 1 ، 139 ، 14 ) - إنّ العرض ليس بجنس . ( مب 1 ، 150 ، 16 ) - العرض الساري في المحل المنقسم يجب أن يكون منقسما . ( مب 1 ، 160 ، 9 ) - الممكن إمّا أن يكون في الموضوع وهو العرض ، أو لا يكون وهو الجوهر . ( مح ، 70 ، 3 ) - أمّا العرض الذي لا يقتضي قسمة ولا نسبة فهو الكيف وأقسامه أربعة أحدها : المحسوسات بالحواس الخمس . وثانيها الكيفيّات النفسانيّة . وثالثها التهيّؤ إمّا للدفع وهو القوة أو للتأثّر وهو اللاقوّة ، ورابعها الكيفيّات المختصّة بالكمّيات ، أمّا المتّصلة كالاستقامة والانحناء ، وأمّا المنفصلة كالأوليّة والتركّب والتقدّم والتأخّر . ( مح ، 70 ، 18 ) - أمّا الحالّ في المتحيّز فهو العرض ، وهو إمّا أن يجوز اتّصاف غير الحيّ به أو لا يجوز ، والأوّل هو المحسوس بإحدى الحواس والأكوان . ( مح ، 74 ، 16 ) - لو صحّ بقاء العرض لامتنع عدمه ، لأنّ عدمه بعد البقاء لا يجوز أن يكون واجبا وإلّا لانقلب الشيء من الإمكان الذاتي إلى الامتناع ، بل يكون جائزا ، أو له سبب . ( مح ، 86 ، 7 ) - جميع متاع الدنيا عرض بفتح الراء ، يقال : إن الدنيا عرض حاضر يأخذ منها البر والفاجر ، والعرض بسكون الراء ما سوى الدراهم والدنانير ، وإنما سمّي متاع الدنيا عرضا لأنه عارض زائل غير باق . ومنه يسمّى المتكلّمون ما خالف الجوهر من الحوادث عرضا لقلّة لبثه ، فقوله فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ ( النساء : 94 ) يعني ثوابا كثيرا ، فنبّه تعالى بتسميته عرضا على كونه سريع الفناء قريب الانقضاء . ( مفا 11 ، 4 ، 20 ) - لما استدلّ اللّه بأحوال الأرض وهي المكان الكلّي استدلّ بالليل والنهار وهو الزمان الكلّي ، فإنّ دلالة المكان والزمان مناسبة ، لأنّ المكان لا تستغني عنه الجواهر والزمان لا تستغني عنه الأعراض ، لأنّ كل عرض فهو في زمان . ( مفا 26 ، 69 ، 29 ) عرض ذاتي - أمّا المحمول الخارجيّ الذي يعرض للشيء لا بسبب أمر أعمّ منه ولا بسبب أمر أخصّ منه ، فهذا نسمّيه بالعرض الذاتيّ . ( شر 1 ، 216 ، 14 ) عرض عام - الكلّي الذي يصدق حمله على موضوعه إمّا أن لا يكون خارجا عن الماهيّة أو يكون . والأوّل إمّا أن يكون تمام الماهيّة وهو النوع الحقيقي ، أو جزء الماهيّة . وهو إمّا أن يكون تمام الجزء المشترك ، وهو الجنس ، أو تمام الجزء المميّز وهو الفصل . وأمّا الخارج فإمّا