سميح دغيم

6

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

اتصال جسمي - إن الاتصال الجسمي موجود في محلّ وهو المسمّى بالهيولى . ( ش 1 ، 16 ، 37 ) . اتفاق - إنّ الاتفاق غاية عرضية لأمر طبيعي أو إرادي أو قسري ، ولا يستند القسر إلى قسر آخر إلى غير النهاية كما ثبت بل لا بدّ وأن ينتهي إلى الإرادة أو الطبيعة . فإذا الإرادة والطبيعة أقدم من الاتفاق . ( مب 1 ، 538 ، 1 ) . أثاث - ما الفرق بين الأثاث والمتاع ؟ قلنا : الأقرب أنّ الأثاث ما يكتسي به المرء ويستعمله في الغطاء والوطاء ، والمتاع ما يفرش في المنازل ويزيّن به . ( مفا 20 ، 91 ، 21 ) إثبات - العقل ما استحضر ماهيّة النفي والإثبات إلّا وجزم بأنّه لا واسطة بينهما ، فالمراد من الإثبات كل ما له تحقّق وتعيّن وتميّز في نفسه ، وبالنفي ما لا تحقّق له ولا تعيّن له ولا تخصّص له البتّة في نفسه ، إذا عرفت هذا فنقول تلك الواسطة إن كان لها تعيّن وتخصّص بوجه ما كان داخلا في الإثبات ، وإن لم يكن لها تحقّق وتخصّص أصلا كان داخلا في طريق النفي فثبت أنه لا واسطة بينهما . ( أر ، 480 ، 3 ) . - لا واسطة بين النفي والإثبات . ( مب 1 ، 20 ، 8 ) . إثبات بالخبر - مثال الإثبات بالخبر : أنّه لو قال المستدلّ : حيوان نجس حالة حياته ، فيغسل الإناء من ولوغه سبعا كالكلب . وإذا منع حكم الأصل يستدلّ عليه بقوله عليه السلام : « طهور إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه أن يغسل سبع مرات . ( ك ، 96 ، 6 ) . إثبات بالقياس - مثال الإثبات بالقياس : أن يقول في إفلاس المشتري : عوض مستحقّ في عقد معاوضة ، عجز من عليه عن تسليمه . فيثبت لمستحقّه حق الفسخ ، كما إذا أفلس المسلم إليه . فإذا منع الأصل ، فرض فيه وقاس على ما إذا انقطع الجنس والمعنى واحد في المواضع كلّها . وألحق به بعضهم القياس على أصل يثبت بالاستحسان ؛ فإنّه يكون كأنّه غير ثابت . مثل : من يلحق الجماع ناسيا في الحجّ بمثله في الصوم . فيقول « الحنفي » : القياس فيه : الفساد . وإنّما تركناه استحسانا ، والقياس على محل الاستحسان غير جائز . ( ك ، 96 ، 10 ) . أثر - حقّ إنّه يلزم عدم عند عدم الأثر ، أمّا ما ليس بحق : فهو : أنّ عدم المؤثّر إنّما حصل من عدم الأثر ، لأن الأثر تابع ، والتابع لا يصير متبوعا ، لا في جانب الوجود ، ولا في جانب العدم . ( مطل 1 ، 120 ، 6 ) - نقول ( الرازي ) كون الأثر ممكن الوجود ومحتاجا ، شرط لتأثير المؤثريّة فيه . ( مطل 1 ، 121 ، 9 ) . - يقال مات فلان على أثر فلان أي بعده ، وأصل هذا أنّ الإنسان إذا مات بقيت علاماته وآثاره بعد موته مدّة ، ثم إنّها تنمحي وتبطله بالكليّة ، فإذا كان موته قريبا من موت الأول