سميح دغيم

416

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

يحصل في الآن ، ويبقى في جميع الزمان الذي بعده . ( ش 2 ، 20 ، 4 ) صيغة افعل - صيغة « افعل » مستعملة في خمسة عشر وجها : الأوّل : « الإيجاب » ، كقوله تعالى : وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ ( البقرة : 43 ) . الثاني : « الندب » ، كقوله تعالى : فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً ( النور : 33 ) ، وَأَحْسِنُوا ( البقرة : 195 ) . ويقرب منه « التأديب » ، كقوله عليه الصلاة والسلام : « كل ممّا يليك » ؛ فإنّ الأدب مندوب إليه - وإن كان قد جعله بعضهم قسما مغايرا للمندوب . الثالث : « الإرشاد » ، كقوله تعالى : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ ( البقرة : 282 ) ، فَاكْتُبُوهُ والفرق بين الندب والإرشاد : أنّ الندب لثواب الآخرة ، والإرشاد لمنافع الدنيا ، فإنه لا ينقص الثواب بترك الاستشهاد في المداينات ، ولا يزيد بفعله . الرابع : « الإباحة » كقوله تعالى : كُلُوا وَاشْرَبُوا ( البقرة : 60 ؛ الطور : 19 ؛ الحاقة : 24 ؛ المرسلات : 43 ) . الخامس : « التهديد » ، كقوله تعالى : اعْمَلُوا ما شِئْتُمْ ( فصلت : 40 ) ، وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ( الإسراء : 64 ) . ويقرب منه : « الإنذار » ، كقوله تعالى : قُلْ تَمَتَّعُوا ( إبراهيم : 30 ) ، وإن كانوا قد جعلوه قسما آخر . السادس : « الامتنان » ، فَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ ( النحل : 114 ) . السابع : « الإكرام » ، ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ ( الحجر : 46 ) . الثامن : « التسخير » كقوله : كُونُوا قِرَدَةً ( البقرة : 65 ؛ الأعراف : 166 ) . التاسع : « التعجيز » : فَأْتُوا بِسُورَةٍ ( البقرة : 23 ؛ يونس : 38 ) . العاشر : « الإهانة » ، ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ ( الدخان : 49 ) . الحادي عشر : « التسوية » ، فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا ( الطور : 16 ) . الثاني عشر : « الدعاء » ، رَبِّ اغْفِرْ لِي ( الأعراف : 151 ؛ ص : 35 ؛ نوح : 28 ) . الثالث عشر : « التمنّي » ، كقوله : ( امرئ القيس ) : ألا أيّها اللّيل الطويل ألا انجلي . الرابع عشر : « الاحتقار » ، كقوله : أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( يونس : 80 ؛ الشعراء : 43 ) الخامس عشر : « التكوين » ، كقوله : كُنْ فَيَكُونُ ( آل عمران : 47 و 59 ؛ الأنعام : 73 وغيرها ) . ( محص 1 ، 57 ، 2 ) صيغة الأمر - صيغة الأمر - هي صيغة النهي ، بل المراد : أنّ الأمر بالشيء دالّ على المنع من نقيضه ، بطريق الالتزام . ( محص 1 ، 334 ، 3 ) صيغة البعض - صيغة « الكلّ » مقابلة في اللّفظ لصيغة « البعض » ، ولولا أنّ صيغة « الكلّ » غير محتملة للبعض ، وإلّا : لما كانت مقابلة لها . ( محص 1 ، 555 ، 10 ) صيغة الكل - صيغة « الكلّ » مقابلة في اللّفظ لصيغة « البعض » ، ولولا أنّ صيغة « الكلّ » غير محتملة للبعض ، وإلّا : لما كانت مقابلة لها . ( محص 1 ، 555 ، 10 )