سميح دغيم
409
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
إلّا الأعمال التي كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يأتي بها . ( مفا 1 ، 189 ، 16 ) - إنّ الأفعال التي كلّفنا بها قسمان : منها ما نعرف وجه الحكمة فيها على الجملة بعقولنا : كالصلاة والزكاة والصوم ؛ فإن الصلاة تواضع محض وتضرّع للخالق ، والزكاة سعي في دفع حاجة الفقير ، والصوم سعي في كسر الشهوة . ومنها ما لا نعرف وجه الحكمة فيه . كأفعال الحجّ فإننا لا نعرف بعقولنا وجه الحكمة في رمي الجمرات والسّعي بين الصفا والمروة ، والرمل ، والاضطباع . ( مفا 2 ، 5 ، 12 ) - لا شكّ أنّ الصلاة في أصل اللغة عبارة عن الدعاء ، فإذا قلنا صلّى فلان على فلان ، أفاد الدعاء بحسب اللغة الأصليّة . ( مفا 16 ، 180 ، 17 ) - الصّلاة أصلها من الاتباع ومنه أخذ المصلى من الخيل الذي يتلو السابق لأن رأسه يكون على صلوى السّابق وهما ناحيتا الفخذين . ( مفا 18 ، 43 ، 21 ) - الصلاة عبارة عن مجموع الأفعال والأذكار والجهر . ( مفا 21 ، 71 ، 8 ) - الصلاة : الدعاء ، يقال في اللغة صلّى عليه ، أي دعا له ، وهذا المعنى غير معقول في حق اللّه تعالى فإنّه لا يدعو له ، لأنّ الدعاء للغير طلب نفعه من ثالث . ( مفا 25 ، 227 ، 14 ) صمد - إنّ الصمد فعل بمعنى مفعول من صمد إليه ، أي قصد ، والمعنى أنّه المصمود إليه في الحوائج . . . والذي يدلّ على صحّة هذا الوجه ما روى ابن عباس رضي اللّه عنه أنّه لمّا نزلت هذه الآية قالوا ما الصمد . فقال عليه السلام السّيد الذي يصمد إليه في الحوائج . قال أبو الليث صمدت صمد هذا الأمر أي قصدت قصده . ( أس ، 117 ، 6 ) - إنّ الصمد في أصل اللغة المصمت الذي لا يدخل فيه شيء غيره ، إلّا أنّا نقول قد دللنا على أنّه لا يمكن ثبوت هذا المعنى في حق اللّه تعالى ، فوجب حمل هذا اللفظ على مجازه ، وذلك لأنّ الجسم الذي يكون هذا شأنه يكون مبرّأ عن الانفصال والتباين والتأثّر عن الغير ، وهو سبحانه وتعالى واجب الوجود لذاته ، وذلك يقتضي أن يكون تعالى غير قابل للزيادة والنقصان ، وكان المراد من الصمد في حقّه تعالى هذا المعنى . ( أس ، 118 ، 2 ) صناعة الفراسة - مع الإحاطة بالقوانين الكلّية لهذا العلم ( الفراسة ) لا بدّ من أمور ثلاثة : أحدها : أنّ علم النجوم منك ومنها . وثانيها الحواس القويّة . وثالثها : المواظبة التامّة والتجربة الكثيرة . فعند اجتماع هذه الأمور تسهل هذه الصناعة ، وهكذا الحال في علم الطب والنجوم وسائر الصنائع . ( ف ، 118 ، 14 ) صناعة القيافة - صناعة القيافة وهذه الصناعة على قسمين : قيافة الأثر وقيافة البشر . ( ف ، 102 ، 7 ) صنع - الصنع أقوى من العمل لأنّ العمل إنّما يسمّى صناعة إذا صار مستقرّا راسخا متمكّنا . ( مفا 12 ، 39 ، 25 )