سميح دغيم
391
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
من غير ترجّح . والصحيح : أن يقال : الشكّ : تجويز معتقدين لا مزية لأحدهما . ( ك ، 20 ، 18 ) - سمّي الشّك حرجا ، لأنّ الشاكّ ضيّق الصدر حرج الصدر ، كما أنّ المتيقّن منشرح الصدر منفسح القلب . ( مفا 14 ، 16 ، 14 ) - إنّ الاعتقاد إمّا أن يكون جازما أو لا يكون ، فالجازم إن كان غير مطابق فهو الجهل وإن كان مطابقا ، فإن كان عن يقين فهو العلم ، وإلّا فهو اعتقاد المقلّد . وإن كان غير جازم ، فإن كان أحد الطرفين راجحا فالراجح هو الظنّ والمرجوح هو الوهم . وإن اعتدل الطرفان فهو الريب والشكّ ، وحينئذ يبقى الإنسان متردّدا بين الطرفين . ( مفا 16 ، 77 ، 27 ) - الشّك هو أن يبقى الإنسان متوقّفا بين النفي والإثبات والمريب هو الذي يظن به السّوء . ( مفا 18 ، 18 ، 9 ) شك في شيء - الشكّ في الشيء على ضربين : فإنّه تارة يكون ذلك شكّا في ثبوت أمر له ، وتارة يكون شكّا في ثبوته لأمر . ( مب 1 ، 25 ، 17 ) شكر - الشكر : اعتقاد تعظيم المنعم بحق إنعامه . ويقال : إنّه عرفان المنعم بحق إنعامه ، واعتقاد تعظيمه . ثم يطلق على الأقوال الدالّة عليه ، والأفعال المشعرة به . ( ك ، 55 ، 14 ) - الشّكر فهو عبارة عن تعظيمه لأجل إنعام وصل إليك وحصل عندك . ( مفا 12 ، 142 ، 15 ) شكل - الجسميّة إذا لا تنفكّ عن الشكل والشكل لا يحصل إلا مع المادة ، فإذا يلزم أن لا تنفكّ الجسمية عن المادة . ( ش 1 ، 29 ، 26 ) - الشكل عبارة عن إحاطة الحدّ الواحد أو الحدود بالشيء . ( ش 1 ، 33 ، 34 ) - لنتكلم الآن في الموجب العلميّ فنقول : إمّا أن يكون مجرّد تصوّر موضوع القضيّة ومحمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد المحمول إلى الموضوع ، أو لا يكون كافيا ، فإن كان كافيا استغنينا في إثباته عن القياس ، وإن لم يكن كافيا فلا بدّ من ثالث يتوسطهما ، بحيث يكون ثبوت ذلك المحمول له وثبوته للموضوع بيّنا ، حتى يتولد من ذينك العلمين العلم بثبوت ذلك المحمول لذلك الموضوع ، فيكون ذلك الثالث مشتركا لا محالة بين المقدمتين ، فذلك الثالث يسمّى الحدّ الأوسط ، وموضوع المطلوب يسمّى الحدّ الأصغر ، ومحموله يسمى الحدّ الأكبر ، والمقدمة التي فيها الأصغر الصغرى ، والتي فيها الأكبر الكبرى ، وتأليف المقدمتين يسمّى اقترانيا وهيئة ذلك التأليف تسمّى شكلا ( ل ، 31 ، 22 ) - إذا كانت الجسمية لا تنفكّ عن الشكل البتّة ، والشكل لا يحصل إلّا بسبب المحل ، وجب أن لا تنفكّ الجسمية عن المحل . ( ل ، 52 ، 4 ) شكل أوّل - القياس الطبيعيّ هو الشكل الأول ، فإنّه ينتقل العقل من الأصغر إلى الأوسط ، ومن الأوسط إلى الأكبر . وهذا هو الترتيب