سميح دغيم

383

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

ش شاك - إنّ الشّاك المرتاب يبقى متردّدا بين النفي والإثبات ، غير حاكم بأحد القسمين ولا جازم بأحد النقيضين . ( مفا 16 ، 77 ، 23 ) شاكر - اعلم أنّ الشّاكر في اللغة هو المظهر للأنعام عليه ، وذلك في حق اللّه تعالى محال ، فالشّاكر في حقه تعالى مجاز ، ومعناه المجازي على الطاعة . ( مفا 4 ، 161 ، 27 ) شأن - الشّأن الخطب والجمع الشؤون ، تقول العرب ما شأن فلان أي ما حاله . ( مفا 17 ، 121 ، 19 ) شجار - يقال شجر يشجر شجورا وشجرا إذا اختلف واختلط ، وشاجره إذا نازعه وذلك لتداخل كلام بعضهم في بعض عند المنازعة ، ومنه يقال لخشبات الهودج شجار ، لتداخل بعضها في بعض . ( مفا 10 ، 163 ، 25 ) شجاعة - أمّا السّعادات النّفسانية فنوعان : أحدهما : ما يتعلّق بالقوّة النظريّة ، وهو : الذكاء التام والحدس الكامل ، والمعارف الزائدة على معارف الغير بالكمّية والكيفيّة . وثانيهما : ما يتعلّق بالقوّة العمليّة ، وهي : العفّة التي هي وسط بين الخمود والفجور ، والشجاعة التي هي وسط بين التهوّر والجبن ، واستعمال الحكمة العملية الذي هو توسّط بين البله والجربزة ، ومجموع هذه الأحوال هو العدالة . ( مفا 10 ، 80 ، 19 ) شح - اعلم أنّ الشحّ هو البخل ، والمراد أنّ الشحّ جعل كالأمر المجاور للنفوس اللازم لها ، يعني أنّ النفوس مطبوعة على الشحّ ، ثم يحتمل أن يكون المراد منه أنّ المرأة تشحّ ببذل نصيبها وحقّها ، ويحتمل أن يكون المراد أنّ الزوج يشحّ بأن يقضي عمره معها مع دمامة وجهها وكبر سنّها وعدم حصول اللذّة بمجانستها . ( مفا 11 ، 67 ، 10 ) شخص - في لفظ الشخص ، هذا اللفظ ما ورد في القرآن ، لكنّه روى أنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال لا شخص أحبّ للغيرة من اللّه عزّ وجلّ ، وفي هذا الخبر لفظان يجب تأويلهما ، الأوّل الشخص والمراد منه الذات المعيّنة والحقيقة المخصوصة ، لأنّ الجسم الذي له شخص وحجميّة يلزم أن يكون واحدا ، فإطلاق اسم الشخصيّة على الوحدة إطلاق اسم أحد المتلازمين على الآخر ، والثاني لفظ الغيرة ومعناه الزجر لأنّ الغيرة حالة نفسانيّة مقتضية للزجر والمنع ، فكنّي بالسبب عن المسبّب هاهنا واللّه أعلم . ( أس ، 113 ، 9 )