سميح دغيم

369

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

المأخوذ من كيفية طيران الطيور عن أوكارها ، واعتبار السانح والبارح منها ، وكيفية أصواتها عند التوجّه إلى الإنسان ، وعند الانصراف عنه . وثامنها : علم التفاؤل بجميع أنواع الحوادث في معرفة العسر واليسر . ( مطل 8 ، 145 ، 13 ) - النوع التاسع من السحر : المبني على إطعام الطعام ، الذي يوجب قلّة العقل ، وضعف الرأي وبلادة الطبع . ثم إذا صار الإنسان كذلك فحينئذ يسهل تصريفه وتحريكه كيف أريد . ( مطل 8 ، 146 ، 5 ) - النوع العاشر : السحر المبني على ترويج الأكاذيب وأنواع المكر والخداع . ومنه : الطرق التي توجب تسليط الخوف على القلب . وعند استيلاء الخوف ، يسهل ترويج أي شيء أريد . ( مطل 8 ، 146 ، 8 ) - اعلم أنّ لفظ السحر في عرف الشرع مختصّ بكل أمر يخفى سببه ويتخيّل على غير حقيقته ويجري مجرى التّمويه والخداع . ( مفا 3 ، 205 ، 18 ) - لفظ السحر إنّما يفيد إخفاء الظاهر . ( مفا 3 ، 205 ، 28 ) سخيّ - إنّ السخي هو الذي يبذل من المال ما يجب عليه بذله إمّا بسبب الشرع وإمّا بسبب المروة ، والبخيل هو الذي لا يفعل ذلك . ( نفس ، 126 ، 2 ) سديد - « السديد » : قال اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً ( الأحزاب : 70 ) قيل في تفسيره : للفعيل قد يكون بمعنى الفاعل ، كالسميع بمعنى السامع ، وقد يكون بمعنى المفعول ، كالقتيل بمعنى المقتول ، والجريح بمعنى المجروح . فإذا جعلته بمعنى الفاعل كان معناه : أنّه يسدّ على صاحبه أبواب جهنّم . وإذا حملته على معنى المفعول كان معناه : أنّه يسدّ عن أن يضيره شيء من الذنوب . وأيضا فإنّ ذا القرنين بني السد دفعا لضرر يأجوج ومأجوج ، واللّه تعالى جعل الإيمان سدّ الضرر الشياطين من الجنّ والإنس . ( أسر ، 86 ، 1 ) سراب - السراب يرى من بعيد بسبب الكثافة كأنه ضباب وهباء وإذا قرب منه رقّ وانتثر وصار كالهواء . ( مفا 24 ، 8 ، 3 ) سرمد - إنّ الحق في الزمان وفي المبدأ هو مذهب « الإمام أفلاطون » وهو أنّه موجود قائم بنفسه مستقلّ بذاته . فإن اعتبرنا نسبة ذاته إلى ذوات الموجودات الدائمة المبرّأة عن التغيّر ، سمّي بالسرمد . من هذا الاعتبار ، وإن اعتبرنا نسبة ذاته إلى ما قبل حصول الحركات والتغيّرات . فذاك هو الدهر الداهر ، وإن اعتبرنا نسبة ذاته إلى كون المتغيّرات متقارنة معه ، فذاك هو المسمّى بالزمان . وأما قول « أرسطو » بأن الزمان مقدار الحركة ، فقد عرفت بالدلائل القاطعة فساده . وأمّا مذهب « الإمام أفلاطون » فهو إلى العلوم البرهانية أقرب ، وعن ظلمات الشبهات أبعد . ومع ذلك فالعلم التام بحقائق الأشياء ليس إلّا عند اللّه سبحانه وتعالى . ( شر 2 ، 148 ، 21 ) - أمّا الموجود الذي لا يكون حركة ولا في