سميح دغيم

351

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

لغتان : رشد ورشد والرشاد مصدر أيضا كالرشد . ( مفا 7 ، 15 ، 18 ) رضا - الرّضا عبارة عن ترك اللوم والاعتراض ، وليس عبارة عن الإرادة ، والدليل عليه قول ابن دريد : رضيت قسرا وعلى القسر رضا * من كان ذا سخط على صرف القضا ( مفا 26 ، 247 ، 7 ) رعب - الرعب : الخوف الذي يحصل في القلب ، وأصل الرعب الملء ، يقال سيل راعب إذا ملأ الأودية والأنهار ، وإنّما سمّي الفزع رعبا لأنّه يملأ القلب خوفا . ( مفا 9 ، 32 ، 17 ) رغام - راغمت الرجل إذا فعلت ما يكرهه ذلك الرجل ، واشتقاقه من الرغام وهو التراب ، فإنّهم يقولون : رغم أنفه ، يريدون به أنّه وصل إليه شيء يكرهه ، وذلك لأن الأنف عضو في غاية العزّة ، والتراب في غاية الذلّة ، فجعلوا قولهم : رغم أنفه كناية عن الذلّ . ( مفا 11 ، 14 ، 24 ) رغبة - إنّ الفرح قد يتبعه الضحك ، لما أنّ الحرارة توجب تمدّد العضلات ، والحزن والخوف قد يتبعهما البكاء . بسبب أنّ الروح إذا انحصر في داخل القلب ، استولى البرد على ظاهر البدن ، والبرد يوجب التقبيض والتكثيف . وإذا استولى هذا التقبيض على جرم الدماغ ، انعصر منه شيء من الرطوبات وسال إلى العينين . وذلك هو البكاء . فهذا هو الحكم الأكثري في هذا الباب . وإذا عرفت هذا فنقول : إنّه ما لم يحصل اعتقاد أنّه خير أو شرّ أو نافع أو ضارّ ، لم تحصل الرغبة والنفرة . وما لم يحصل هذان الأمران لم تحصل هذه الأعراض النفسانيّة في جوهر النفس - أعني الغضب والشهوة والفرح والخوف والحزن والخجل - بل حصول هذه الأعراض في جوهر النفس يوجب حصول التغيّرات المزاجيّة المذكورة في جوهر البدن . ( شر 2 ، 274 ، 27 ) رغم أنفه - راغمت الرجل إذا فعلت ما يكرهه ذلك الرجل ، واشتقاقه من الرغام وهو التراب ، فإنّهم يقولون : رغم أنفه ، يريدون به أنّه وصل إليه شيء يكرهه ، وذلك لأنّ الأنف عضو في غاية العزّة ، والتراب في غاية الذلّة ، فجعلوا قولهم : رغم أنفه كناية عن الذلّ . ( مفا 11 ، 15 ، 2 ) رفد - الرّفد هو العطيّة وأصله الذي يعين على المطلوب . ( مفا 18 ، 55 ، 5 ) رفع الإمكان - اعلم : أنّه فرق بين قولنا : بالإمكان ليس ، وبين قولنا : ليس بالإمكان . فإنّ الأول يفيد السلب مع حصول قيد الإمكان . والثاني يفيد رفع الإمكان . وكذلك فرق بين قولنا :