سميح دغيم

348

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

- يشبه أن تكون الرأفة عبارة عن السعي في إزالة الضرّ ، والرحمة عبارة عن السعي في إيصال المنفعة . ( مفا 16 ، 216 ، 21 ) - أمّا الرحمة فهي إشارة إلى أنّ جانب الخير والرحمة والإحسان راجح على جانب الضرّ ، وأنّه تعالى إنّما خلق الخلق للرحمة والخير ، لا للأضرار والشرّ . ( مفا 27 ، 36 ، 4 ) رحمن - قلنا ( الرازي ) : قد بيّنا أنّ قولنا : اللّه اسم محض ، فيجب تقديمه على الكل أمّا الرحمن فإنّه مشتقّ وصفه ، وتقديم الأكمل على غير الأكمل غير جائز . ( لو ، 178 ، 13 ) - لفظ الرحمن ما أفاد إلّا رحمته في الدنيا ، ولفظ الرحيم أفاد رحمته في الدنيا والآخرة ، فوجب أن يكون اسم الرحيم . أبلغ . ( لو ، 178 ، 15 ) - الرحمن : هو المنعم بما لا يتصوّر صدور جنسه من العباد ، والرحيم : هو المنعم بما يتصوّر جنسه من العباد . ( مفا 1 ، 233 ، 4 ) - إنّ الرحمن من يعطي الوجود بالخلق بالرحمة ، والرحيم من يعطي البقاء بالرزق بالرحمة . ( مفا 25 ، 73 ، 30 ) - ذلك لأنّ الرحمن معناه واهب الوجود بالخلق ، والرحيم واهب البقاء بالرزق . ( مفا 28 ، 178 ، 19 ) رحيم - لفظ الرحمن ما أفاد إلّا رحمته في الدنيا ، ولفظ الرحيم أفاد رحمته في الدنيا والآخرة ، فوجب أن يكون اسم الرحيم . أبلغ . ( لو ، 178 ، 15 ) - الرحمن : هو المنعم بما لا يتصوّر صدور جنسه من العباد ، والرحيم : هو المنعم بما يتصوّر جنسه من العباد . ( مفا 1 ، 233 ، 4 ) - ذلك لأنّ الرحمن معناه واهب الوجود بالخلق ، والرحيم واهب البقاء بالرزق . ( مفا 28 ، 178 ، 19 ) ردّ الخلف إلى المستقيم - ردّ الخلف إلى المستقيم . ومثاله : إنّا ندّعي أنّ قولنا : كل إنسان حيوان حق . فنقول : أنّ كذب هذا صدق نقيضه وهو قولنا : ليس كل إنسان بحيوان ، ونضمّ إليه مقدّمة صادقة ، وهي قولنا : وكل ناطق حيوان ، ينتج من رابع الثاني : فليس كل إنسان ناطق . وهذا محال . وهذا المحال إنّما يلزم من فرضنا إنّه ليس كل إنسان حيوانا فكان هذا باطلا ، فنقيضه حق . وهو قولنا : كل إنسان حيوان . ( شر 1 ، 191 ، 9 ) ردّ العجز على الصدر - في ردّ العجز على الصّدر : وهو كل كلام وجد في نصفه الأخير لفظ ، يشبه لفظا موجودا في نصفه الأوّل . ثم اللّفظان إمّا متشابهان من جميع الوجوه . وهما إمّا أن يكونا موضوعين لمعنى واحد أو لمعنيين ، وإمّا غير متشابهين من جميع الوجوه ، بل من بعض الوجوه . فإمّا أن يكون بين معنييهما مشابهة من بعض الوجوه ، وهما اللّفظتان المشتركتان في الاشتقاق ، أو لا مشابهة بينهما أصلا ، وهما اللّفظتان اللّتان بينهما شبهة الاشتقاق . ( نها ، 134 ، 4 )