سميح دغيم
346
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
- اعلم أنّ الربا قسمان : ربا النسيئة ، وربا الفضل . أمّا ربا النسيئة فهو الأمر الذي كان مشهورا متعارفا في الجاهلية ، وذلك أنهم كانوا يدفعون المال على أن يأخذوا كل شهر قدرا معيّنا ، ويكون رأس المال باقيا ، ثم إذا حلّ الدين طالبوا المديون برأس المال ، فإن تعذّر عليه الأداء زادوا في الحق والأجل ، فهذا هو الربا الذي كانوا في الجاهلية يتعاملون به . وأما ربا النقد فهو أن يباع من الحنطة بمنوين منها وما أشبه ذلك . ( مفا 7 ، 85 ، 21 ) ربا النسيئة - أمّا ربا النسيئة فهو الأمر الذي كان مشهورا متعارفا في الجاهلية ، وذلك أنهم كانوا يدفعون المال على أن يأخذوا كل شهر قدرا معيّنا ، ويكون رأس المال باقيا ، ثم إذا حلّ الدين طالبوا المديون برأس المال ، فإن تعذّر عليه الأداء زادوا في الحق والأجل ، فهذا هو الربا الذي كانوا في الجاهلية يتعاملون به . ( مفا 7 ، 85 ، 22 ) ربا النقد - أما ربا النقد فهو أن يباع من الحنطة بمنوين منها وما أشبه ذلك . ( مفا 7 ، 85 ، 26 ) ربّانيون - الربّانيّين أعلى حالا من الأحبار ، فثبت أن يكون الربّانيّون كالمجتهدين ، والأحبار كآحاد العلماء . ( مفا 12 ، 4 ، 6 ) ربوبيّة - أمّا الربوبيّة فهي إشارة إلى الإيجاد والإبداع . ( مفا 27 ، 35 ، 26 ) رتق - إنّ العدم نفي محض ، فليس فيه ذوات مميّزة وأعيان متباينة . بل كأنه أمر واحد متّصل متشابه ، فإذا وجدت الحقائق فعند الوجود والتكوّن يتميّز بعضها عن بعض وينفصل بعضها عن بعض ، فبهذا الطريق حسن جعل الرتق مجازا عن العدم والفتق عن الوجود . ( مفا 22 ، 163 ، 13 ) رجاء - إنّ المشهور في الرجاء هو توقّع الخير لا غير ، ولأنّا أجمعنا على أنّ الرجاء ورد بهذا المعنى يقال أرجو فضل اللّه ، ولا يفهم منه أخاف فضل اللّه . ( مفا 25 ، 31 ، 4 ) رجحان - نقول ( الرازي ) : لا شكّ أنّ الممكن هو الذي تكون نسبة الوجود إليه كنسبة العدم إليه ، وما دام يبقى هذا الاستواء ، فإنّه يمتنع حصول الرجحان ، لأنّ الاستواء التام يناقض حصول الرجحان . فثبت : أنّ دخوله في الوجود موقوف على حصول الرجحان ، وهذا الرجحان لمّا حصل بعد أن لم يكن ، كان أمرا وجوديّا ثبوتيّا ، والصفة الوجوديّة الثابتة لا بدّ لها من موصوف موجود ، ويمتنع أن يكون الموصوف بهذه الصفة الوجوديّة هو وجود ذلك الشيء ، لأنّا بيّنا حصول هذا الرجحان سابق على وجود الممكن سبقا