سميح دغيم

247

موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي

- الحدّ هو القول الدال على ماهيّة الشيء ( ل ، 6 ، 20 ) - الحدّ مركّب من الجنس والفصل . ( مب 1 ، 12 ، 15 ) - قد ذكرنا أنّ الذي يهمّنا من ذكر أصناف المركّبات : الخبر . فلنذكر حدّه . وهو القول المقتضي بصريحه نسبة معلوم إلى معلوم ، بالنّفي أو بالإثبات . ومن حدّه بأنّه المحتمل للصّدق والكذب المحدودين بالخبر لزمه الدّور . ومن حدّه بالمحتمل للتّصديق والتّكذيب المحدودين بالصّدق والكذب واقع في الدّور بمرتبتين . واعلم أنّ تسمية أحد جزأي الخبر بكونه خبرا مجاز ، كما يفعله النّحويّون . ( نها ، 149 ، 7 ) حدّ أصغر - لنتكلم الآن في الموجب العلمي فنقول : إمّا أن يكون مجرّد تصوّر موضوع القضيّة ومحمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد المحمول إلى الموضوع ، أو لا يكون كافيا ، فإن كان كافيا استغنينا في إثباته عن القياس ، وإن لم يكن كافيا فلا بد من ثالث يتوسطهما ، بحيث يكون ثبوت ذلك المحمول له وثبوته للموضوع بيّنا ، حتى يتولد من ذينك العلمين العلم بثبوت ذلك المحمول لذلك الموضوع ، فيكون ذلك الثالث مشتركا لا محالة بين المقدمتين ، فذلك الثالث يسمّى الحدّ الأوسط ، وموضوع المطلوب يسمّى الحدّ الأصغر ، ومحموله يسمى الحدّ الأكبر ، والمقدّمة التي فيها الأصغر الصغرى ، والتي فيها الأكبر الكبرى ، وتأليف المقدمتين يسمّى اقترانيا ، وهيئة ذلك التأليف تسمّى شكلا ( ل ، 31 ، 20 ) حدّ أكبر - لنتكلم الآن في الموجب العلمي فنقول : إمّا أن يكون مجرّد تصوّر موضوع القضيّة ومحمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد المحمول إلى الموضوع ، أو لا يكون كافيا ، فإن كان كافيا استغنينا في إثباته عن القياس ، وإن لم يكن كافيا فلا بد من ثالث يتوسطهما ، بحيث يكون ثبوت ذلك المحمول له وثبوته للموضوع بيّنا ، حتى يتولد من ذينك العلمين العلم بثبوت ذلك المحمول لذلك الموضوع ، فيكون ذلك الثالث مشتركا لا محالة بين المقدمتين ، فذلك الثالث يسمّى الحدّ الأوسط ، وموضوع المطلوب يسمّى الحدّ الأصغر ، ومحموله يسمى الحدّ الأكبر ، والمقدّمة التي فيها الأصغر الصغرى ، والتي فيها الأكبر الكبرى ، وتأليف المقدمتين يسمّى اقترانيا ، وهيئة ذلك التأليف تسمّى شكلا ( ل ، 31 ، 21 ) حدّ أوسط - لنتكلم الآن في الموجب العلمي فنقول : إمّا أن يكون مجرّد تصوّر موضوع القضيّة ومحمولها كافيا في جزم الذهن بإسناد المحمول إلى الموضوع ، أو لا يكون كافيا ، فإن كان كافيا استغنينا في إثباته عن القياس ، وإن لم يكن كافيا فلا بد من ثالث يتوسطهما ، بحيث يكون ثبوت ذلك المحمول له وثبوته للموضوع بيّنا ، حتى يتولد من ذينك العلمين العلم بثبوت ذلك المحمول لذلك الموضوع ، فيكون ذلك الثالث مشتركا لا محالة بين المقدمتين ، فذلك الثالث يسمّى الحدّ الأوسط ، وموضوع المطلوب يسمّى