سميح دغيم
245
موسوعة مصطلحات الإمام فخر الدين الرازي
المستقبل فإنّه يصير حالا أولا ، ثم يصير ماضيا ثانيا . ( مطل 5 ، 94 ، 9 ) حامل للصورة - إنّ الحامل للصورة إمّا أن يكون حاملا لها بوحدانيتها أو بمشاركة غيرها . فالذي لا يكون بمشاركة الغير فهو مثل الهيولى الحاملة للصورة الجسمية ، والذي يكون بمشاركة شيء آخر فيكون لا محالة لتلك الأشياء اجتماع وتركيب . ( مب 1 ، 519 ، 20 ) حاو - إن الحاوي لو كان متقدّما على المحوي الذي هو مع عدم الخلاء لكان متقدّما على الخلاء . ( ش 1 ، 54 ، 8 ) - إذا كان المحوي متحرّكا فإنّ الحاوي لو كان ساكنا تبدّلت النسب لا محالة ، وأما إن كان متحرّكا فتارة تتبدّل وتارة لا تتبدّل على ما بيّناه . وإذا كان التبدّل حاصلا سواء فرض ساكنا أو متحرّكا امتنع الاستدلال بهذا التبدّل على كونه متحرّكا . ( ش 1 ، 93 ، 10 ) - لا يجوز أن يكون الحاوي علّة لوجود المحوي وإلّا لكان الحاوي متقدّما على وجود المحوي فيكون وجود الحاوي مقارنا لإمكان عدم المحوي ووجود الحاوي مع عدم المحوي هو الخلاء ، فيكون الخلاء ممكنا لذاته وقد كان ممتنعا لذاته هذا خلف . ( ل ، 104 ، 2 ) حبّ اللّه - إنّ حب اللّه تعالى قد ينفكّ عن كل ما عداه . ( ش 2 ، 109 ، 2 ) حبّ الشيء - حب الشيء مشروط بالشعورية . ( ش 2 ، 108 ، 37 ) حبر - الحبر العالم الذي بصناعته يحبر المعاني ، ويحسن البيان عنها . ( مفا 16 ، 37 ، 5 ) حجاب - إنّ معنى الحجاب الطبع الذي على قلوبهم ، والطبع والمنع الذي منعهم عن أن يدركوا لطائف القرآن ومحاسنه وفوائده ، فالمراد من الحجاب المستور ذلك الطبع الذي خلقه اللّه في قلوبهم . ( مفا 20 ، 222 ، 9 ) حجّة - المحاجّة هي أن يورد كل واحد منهم على صاحبه حجّة ، وهذا يقتضي أن يكون الذي يورد المبطل يسمّى بالحجّة ، ولأنّ الحجّة اشتقاقها من حجّة إذا علا عليه فكل كلام يقصد به غلبة الغير فهو حجّة ، وقال بعضهم إنّها مأخوذة من محجّة الطريق ، فكل كلام يتّخذه الإنسان مسلكا لنفسه في إثبات أو إبطال فهو حجّة ، وإذا ثبت أنّ الشّبهة قد تسمّى حجّة كان الاستثناء متّصلا . ( مفا 4 ، 140 ، 6 ) - خبر الواحد والإجماع والقياس حجّة ، فكل ما يدلّ عليه أحد هذه الأمور فقد دلّ عليه الكتاب ، فكان كتمانه داخلا تحت الآية ، فثبت أنّه تعالى توعّد على كتمان الدلائل السمعيّة والعقليّة وجمع بين الأمرين في الوعيد . ( مفا 4 ، 163 ، 25 )